الصناعات اليدوية والصغيرة تعتمد عليها الكثير من الدول للقضاء على البطالة وتوفير فرص عمل للمواطنين، والحرف اليدوية مطلوبة من الكثيرين ويحرصون على اقتناءها لجودة الخامات المصنوعة منها.
إيمان سرحان احترفت الصناعات اليدوية المصرية, وذاع صيتها في الإمارات بعد اشتراكها في معرض للمنتجات اليديوية هناك.
حاورتها شبكة الاعلام العربية “محيط” لتحكي عن تجربتها في الصناعات اليديوية.
وإليكم الحوار:
بداية.. ما أنواع الحرف اليدوية؟
”الخيامية” و”الكورشيه” و”التفصيل” و”تعليم الورق” و”الخرز” و”البروسلين” و”الشمع” و”الجلود”.
وكيف تباع منتجات الحرف اليدوية؟
من خلال المعارض المختلفة، المنتشرة في النوادي، وهناك جمعيات أهلية تنظم بعض المعارض لمن يمتهنون الحرف اليديوية، كذلك الصندوق الاجتماعي يرعى بعض هذه المعارض، ويدعمها في أحيان كثيرة.
وكيف وصلتِ لدرجة الاحتراف في الصناعات اليدوية؟
اخذت دروات تدريبية وكورسات في التربية الفنية وشاركت في ورش العمل في وزارة الثقافة وورش تعليمية في جمعيات تنمية المجتمع المحلي، وحفظ التراث ومعهد جوتا.
وكيف ذاع صيتك في دولة الإمارات؟
اشتركت في ورشة عمل هناك لمدة ثلاثة مواسم، وخلال هذه الفترة قامت صحيفة اماراتية بعمل حوار معي، فعرفني الكثير من الإماراتيين من خلال المشغولات اليديوة التي صنعتها.
وما أغرب موقف واجهتيه أثناء عرضك لمنتجات يدوية؟
الكثيرون لا يقدرون قيمة المنتجات اليدوية ويجهلون سعرها الحقيقي، حدث أن احدى الزبائن، طلبت شراء حقيبة مصنوعة من الجلد الطبيعي، وعندما علمت سعرها طلبتها بنصف السعر المعروض، فرفضت، وكان رد فعلها ان هذه شنطة عادية مصنوعة من الجلد.
وما المطلوب من الدولة للعناية بالحرف اليدوية؟
أن يكون معارض ثابتة, واعلانات كافية للتعريف بالمعارض وعرض المواهب والابتكارات اليدوية.
وما الذي تتمنيه لمستبقل الحرف اليدوية؟
أتمنى إقامة مشروع صغير للصناعات اليديوية في كل بيت مصري، وان تكون هناك ورشة عمل بكل بيت، وأن نعتمد على المتجات المحلية ونقاطع الاستيراد من الصين، فالصناعة المصرية أجود وأرقى من الصينية وهي رخيصة الثمن بسبب خاماتها الرديئة.