قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية إنه يشترط جعل البيت عن يسار الطائف أثناء الطواف على الراجح من أقوال الفقهاء كما هو مذهب المالكية، والشافعية، والحنابلة؛ لحديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثًا ومشى أربعًا، فقد دل الحديث على أن الرسول - صلى الله عليه وسلم- لما طاف جعل البيت عن يساره ثم مشى على يمينه، وقد قال: "لتأخذوا مناسككم"، فدل ذلك على اشتراطه.

وأضافت اللجنة، خلال إجابتها على سؤال على صفحتها الرسمية يقول: "هل يشترط جعل البيت عن يسار الطائف أثناء الطواف؟"، قائلة إن "الطواف عبادة تتعلق بالبيت فاستحق فيها الترتيب كالصلاة، وبيان ذلك أنه لو صلى منكوسًا بأن بدأ بالتشهد لا يجزيه. فكذلك الطواف".