تعهد المرشح الجمهوري في الانتخابات الأمريكية، دونالد ترامب، بتعزيز قدرات مختلف القوات الأمريكية، إذا فاز بالرئاسة في نوفمبر/ تشرين الثاني.
ودعا ترامب في فلاديلفيا إلى المزيد من الجنود، والمزيد من الطائرات والمزيد من السفن الحربية.
ويريد أيضا من جنرالات الجيش الأمريكي إعداد خطة للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية خلال 30 يوما الأولى من تولي مهامه في البيت الأبيض.
وبينت استطلاعات الرأي تقلص الفارق بين المرشحين للرئاسة في الفترة الأخيرة.
ويصف الديمقراطيون وبعض الجمهوريين ترامب بأنه غير مؤهل لتولي القيادة العليا للقوات الأمريكية، ولكنه بدأ يحقق بعض التقدم أمام منافسته، هيلاري كلينتون، مرشحة الحزب الديمقراطي.
وتحدث في خطاب فيلاديلفيا عن سياسته العسكرية، إذا فاز بالانتخابات، ولخصها في عبارة “السلام من خلال القوة”.
وقال: “أقترح سياسة خارجية ترتكز على مصالح الولايات المتحدة الوطنية، وتدعم الاستقرار الإقليمي، وتخفيف التوتر في العالم، وهذا يتطلب إعادة النظر في السياسات الفاشلة”.
ويبدو أن ترامب غير رأيه فيما يتعلق بالجنرالات وكيفية التعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية، إذ سبق أن له أن قال في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015: “أعرف عن تنظيم داعش أكثر من الجنرالات، صدقوني”.وقال أيضا لشبكة سي بي أس التلفزيونية: “الجنرالات الأمريكيون لا يعرفون الكثير، بدليل أنهم لا ينتصرون حاليا”.
أما في خطاب الأربعاء بفيلاديلفيا فقال: “سأطلب من الجنرالات إعداد خطة، خلال 30 يوما الأولى، للقضاء على تنظيم داعش.
وأوضح أنه سيمول خطته لمحاربة تنظيم داعش من جمع الضرائب غير المحصلة، وتخفيض العمالة الفديرالية.
ودعا أيضا حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى الالتزام بواجابتهم بإنفاق 2 في المئة من الدخل الوطني على الدفاع.
وتلقى ترامب، في مطلع هذا الأسبوع، دعم 88 من القادة العسكريين السابقين، في رسالة قالوا فيها إن المرشح الجمهوري “يملك مؤهلات القائد الأعلى للقوات المسلحة”.