اكتشف العلماء ظهور طفرات جينية للقمل الذي يغزو فروة رأس البالغين والأطفال قد تجعله مقاوما لمعظم المبيدات والعقاقير القاتلة للحشرات.
وتشير نتائج الأبحاث التي أجريت في مستشفى بيتن مانينغ للأطفال في أنوبوليس الأمريكية، أن نحو 98% من قمل الرأس كان مقاوما للعقاقير الطبية من نوع بيريثرويد والتي تمثل جزءا من غالبية الأدوية والعقاقير المستخدمة في قتل القمل والحشرات الأخرى.
توصل كريس بلشر وزملاؤه إلى هذه الاستنتاجات بعد إجراء عمليات بحث وجمع لمعلومات تتعلق بمعالجة قمل الرأس ضمن المؤسسات الطبية في 48 ولاية أمريكية، حيث امتدت فترة البحث من يوليو 2013 إلى مايو 2015 طبقاً لما ورد بموقع “روسيا اليوم”.
كما أوضح الباحثون أن مقاومة المبيدات الحشرية تتزامن مع ظهور طفرات في جينات القمل، الأمر الذي يعتبر مشابها لظهور جينات مطورة في البكتيريا تجعلها مقاومة لمضادات الحيوية، ويمكن أن يكون السبب هو استخدام أدوية وعقاقير طبية غير مناسبة في المعالجة.
جدير بالذكر، أن العقاقير المضادة للحشرات والقمل (بشكل خاص) يجب تطبيقها في العلاج مرتين فقط، ولكن هناك العديد من الوالدين يستخدمون هذه المضادات 5 مرات على الأقل وبعد ذاك يذهبون إلى الطبيب على الفور.
كما يوجد كثيرون ممن يختارون استخدام الشامبو والبخاخات المعالجة للتعامل مع قمل الرأس عند الأطفال، ولكن في الواقع تكون لدى الطفل قشرة في الرأس، وهذه الوسائل تصبح آنئذ لا فائدة منها، وينصح الأطباء بضرورة قراءة التعليمات بعناية على المركبات الطبية قبل استخدامها.