"يوسف داود" و"عادل أدهم" و "على جوهر" .. أشهر مندوبي "البوليس الدولي"

"عصابة المهربين" و"سوق النساء" تناولا مهام الشرطة الدولية

قدمت الشاشة المصرية، "البوليس الدولى"، فى أعمال فنية قليلة نسبيا، وكان دائما يظهر على أنه "خواجة"، ذات حركات مضحكة وطريقة تبدو ساذجة، مثلما ظهر "ضابط الانتربول" وهو يطارد "مستر إكس"، كما ذكر اسم البوليس الدولي فى أفلام أخرى مثل "مافيا" و"كتكوت" .. وفي هذا التقرير نرصد أشهر 5 أعمال سينمائية تناولت "شرطة الإنتربول" .

"أخطر رجل فى العالم"

وهو انتاج 1967، وبطولة فؤاد المهندس وشويكار وسهير البابلي، ومن تأليف أنور عبدالله وعبدالحى أديب، وإخراج نيازي مصطفى. ويلعب الفنان الكبير عادل أدهم شخصية ضابط الشرطة الدولية "الانتربول".

ويدور أحداث الفيلم حول مستر إكس رئيس عصابة دولية للتهريب بشيكاغو ويصل للقاهرة لمزاولة نشاطه فيعلم بأمره رجال الشرطة ويبدأون فى مراقبته وتستغل الشرطة الشبه الكبير بين إكس وموظف المطار زكى فيستغلونه فى مهمتهم وتتوالى الأحداث فى قالب كوميدى.

"عصابة المهربين"

وهو إنتاج 1967، وبطولة إبراهيم خان وإخراج فاروق عجرمة. ويدور حول إحدى عصابات تهريب الذهب الخطيرة، فتقرر الشرطة اللبنانية الاستعانة بشاب إيطالى تدخله إلى مناطق نشاط العصابة كى يكتشف أسرارها، ومن جهة ثانية يكلف الانتربول أحد عملائه الألمان اكتشاف أسرار العصابة، ويقع الأبطال فى غرام فتاة إيطالية، وتظن الفتاة أنه أحد رجال العصابة، بينما تشك الشرطة فى الشاب الألمانى لأنها لا تعرف أنه ضابط الإنتربول.

"عودة أخطر رجل فى العالم"

وهو إنتاج 1972، وبطولة فؤاد المهندس وميرفت أمين وسمير صبري، ومن تأليف أنور عبدالله، وإخراج محمود فريد. ويقدم الفنان علي جوهر شخصية "همفري" مندوب الإنتربول.

وفيه نجد رجل العصابات الخطير (مستر إكس) يعود مرة أخرى بهدف الاستيلاء على جوهرة ثمينة يمتلكها مهراجا هندي يحل ضيفًا على أحد فنادق القاهرة، وفي الوقت نفسه يحاول (مفتاح) الموظف بإحدى شركات التأمين إقناع المهراجا الهندي بضرورة قيامه بالتأمين على الجوهرة، وخلال هذه الأحداث، تقع عديد من المفارقات بسبب الشبه الكبير بين مفتاح ومستر إكس.

"سمك لبن تمر هندي"

وهو إنتاج 1988، وبطولة محمود عبد العزيز ومعالي زايد، ومن تأليف وإخراج رأفت الميهي.

ويجسد الفنان يوسف داود شخصية ضابط الإنتربول الدولى اسمه ملاك، والذى يحاول تهديد سيدة تدعى "إدارة" وزوجها "أحمد سبانخ" والذي يعتقد بأنهما ينتميان إلى منظمة إرهاب دولية، ويجبرهما "ملاك" على دخول إحدى المستشفيات المتخصصة لعلاج مشاغبي العالم الثالث للحصول على إعترافات مفصلة منهما، وتستمر المطاردة، بين ضابط الانتربول، والزوجين، إلى أن ينتهي مصيرهما إلى الموت، وينتهي الفيلم باحتفال تأبيني كبير لهما.

"سوق النساء"

وهو إنتاج 1994، بطولة شريهان ومحمود حميدة وحسين فهمي، ومن تأليف وإخراج يوسف فرنسيس. وهنا يظهر عناصر الإنتربول الذين يطاردون "غريب" الذى يدير شبكة آداب كبرى، وهو مريض نفسى يحاول الانتقام من النساء.

وتدور الأحداث حول "نادية" الصحفية التى تكلف بتغطية حادثة انتحار فتاة ألقت بنفسها من شقة مشبوهة، وتحاول أن تبحث عن الجانى الذى تسبب فى هذه الكارثة، بمساعدة ضابط الشرطة أحمد، الذى يحاول الكشف عن غموض هذه الحادثة خصوصًا بعد تلقيه لعدة بلاغات بختفاء عدد من الفتيات الصغيرات.