ملفات عديدة وقضايا ساخنة تنتظر الدكتور جمال سالم محافظ الفيوم الجديد , لعل أبرزها ملف البناء على الأراضى الزراعية التى مازالت الآلاف من المبانى الخرسانية والأبراج مقامة حتى الآن علىها , دون اتخاذ أى اجراء قانونى نحوها , بخلاف المبانى التى تقام حاليا مما أدى الى نقص الرقعة الزراعية وتأثير ذلك على الدخل القومي .

الصرف الصحي

ومن الملفات الشائكة أيضا بالمحافظة هو المتعلق بالصرف الصحي حيث أن 40 % من قرى ومراكز محافظة الفيوم لايوجد بها صرف صحى, مما أدى الى انتشار الاوبئة بالعديد من مناطق المحافظة.

مياه الري

وفيما يخص ملف مياه الرى، تعانى معظم الاراضى الزراعية بمحافظة الفيوم , خاصة نهايات الترع من نقص شديد فى مياه الرى , بسبب التعديات على العديد على الأبحر والترع , ونقص منسوب مياه الرى , مما أدى الى بوار رقع كبيرة من الاراضى الزراعية , وموت الزراعات من العطش.

الطرق والرصف والتموين

تعاني معظم الطرق الفرعية والرئيسية بمراكز المحافظة من الانهياء وسوء الحال والتي تتسبب في وقوع العديد من الحوادث، كما تعاني الفيوم من ازمات متعددة فى السلع التموينية والضرورية للمواطن البسيط مثل أسطوانات الغاز والبنزين , حيث يوجد عجز شديد بها , خاصة بالقرى والنجوع , وكذلك عجز فى البنزين بكافة انواعه والسولار , بالاضافة الى أرتفاع أسعار السكر والمكرونة والارز والخضروات والفاكهة بالمحافظة بشكل ملحوظ.

ملف السياحة

اغلب المناطق السياحية بالمحافظة بحاجة الى اعادة تطوير ومدها بالخدمات التى تجذب السياحة مثل وادى الريان المهمش سياحيا , ومحمية وادى الحيتان والساحل الشمالى وقصر قارون وهرم هوارة الملئ بالمياه الجوفية التى تهدد بسقوطه فى اى لحظة .

تهميش القرى والنجوع

مازالت القرى والنجوع بمراكز المحافظة مهمشة ومهملة من قبل جميع المحافظين السابقين، ولم تمتد يد الاصلاح والتطوير لها والتى تعانى من الفقر والامية وسوء حال المرافق بها.