يعتقد العديد من البشر حول دول العالم أن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يستطيع القيام بالعديد من الأمور، والتحكم فى مصير دول، استنادًا الى القوة التى تتمتع بها امريكا، والمتمثلة فى رئيس الدولة.

ولكن ما لايعرفه الكثير أن أوباما الذى أوشكت فترته الرئاسية على الانتهاء، لا يستطيع اتخاذ العديد من القرارات، وأن السلطة الحقيقية في يد الكونجرس الأمريكي، مثل قانون زواج المثليين، أو حتى استخدام هاتف آيفون.

وفيما يلى 10 قرارات لايستطيع "أوباما" اتخاذها :

1- تغيير قانون الضرائب

لايستطيع "أوباما" القيام بالإصلاح الضريبي أى تغيير قانون الضرائب للأفراد أو الشركات، فلابد من الذهاب الى الكونجرس ومناقشة ذلك قبل أن يصبح قانونًا.

وهو الأمر الذى سيستغرق سنوات كي يتم تطبيقه، وبالتالى لن يسعف الوقت "أوباما" الذى أوشكت ولايته على الانتهاء.

2- إعلان الحرب

المؤسسة الوحيدة التى تملك اتخاذ هذا القرار، واستعمال القوة تكمن في الكونجرس وحده، ولايتم مشاركة القرار مع الرئيس، فدوره فقط يكمن فى عرض فكرة إعلان الحرب على دولة ما، ويقف القرار على الموافقة أو الرفض على الكونجرس.

3- إلغاء قرار زواج المثليين

أصدرت محكمة "SCOTUS" في يونيو من عام 2015، حكما بأحقية زواج المثليين، وهو حق دستوري، ولتغيير ذلك سيحتاج لتحدي المحاكم الأمريكية وهو أمر مستحيل، لإصدار حكم آخر ببطلانه.

4- إقالة الحكومة

يعتقد العديد أن إقالة الحكومة فى عام 2013 بقرار من"أوباما"، ولكن فى الحقيقة كان نتيجة الصدام بين مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون، ومجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون لعدم اتفاقهم على الميزانية. ولم يكن للرئيس الحق فى الشروع بوضع حد لهذه المشكلة.

5- زيادة ميزانية وكالة "ناسا"

بينما يتحدث الرئيس دائمًا عن اقتراح القوانين والميزانيات التى تخدم أهداف الولايات المتحدة الأمريكية من أجل السفر إلى الفضاء، ولكن زيادة تمويل "ناسا" تكمن في قرار الكونجرس وليس "أوباما".

6- استخدام آيفون

ظهر الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" فى مقابلة تليفزيونية مع الإعلامي الشهير "جيمي كيميل" في عام 2015، وسأله عن نوع هاتفه وهل يستخدم الآيفون.

فأجابه "أوباما" أنه يستخدم هاتف "بلاكبيري" مشفرا، وممنوع عليه اى هاتف أخر لإمكانية تسجيل المكالمات.

7- قيادة السيارة

بالرغم من كونه أحد أكثر الشخصيات نفوذًا في العالم، حيث يحظر على الرؤساء الحاليين والسابقين قيادة السيارة فى العلن، ويصرح لهم بقيادة سيارة الجولف على سبيل المثال تحت حماية مشددة.

8- تقنين الماريجوانا

بالرغم من أن الماريجوانا تصنف من ضمن أولويات مكافحة المخدرات الأمريكية، إلا أنه ثبت علميًا امكانية استخدامها علاجيًا.

وصرحت وكالة مكافحة المخدرات فى العام الجارى، بأنها لن تسمح بتقنين تجارتها، إلا من خلال قرار رسمي من الدولة، وهو ما لن يحدث. وذلك لخوف الوكالة من سوء استخدام العقار عن طريق التعاطى وليس العلاج.

9- تجريم الإجهاض أو الانتحار

من ضمن الخيارات التى يكفلها القانون الأمريكي لمرأة مثل الإجهاض أثناء الحمل، وأيضًا امكانية انتحار أى شخص ميئوس من علاجه بمساعدة طبيبه.

10- فتح الحدود لللاجئين

أصدرت قوانين في عام 1921 تنص على الحد المسموح به من أعداد المهاجرين بصورة قانونية في الولايات المتحدة كل عام، ويحدد كل من الكونجرس والرئيس كل عام عدد المهاجرين، لكن لا يستطيع "أوباما" وحده تحديد العدد.