أكدت جامعة الأزهر رفضها لتصريحات الدكتور أحمد كريمة الاستاذ بالجامعة ووصتفها بأنها شاذة وغير مسئولة وتعبر عن شخصه فقط ولا تعبر عن الأزهر الشريف.

وقالت الجامعة إنها تابعت على مدار الأيام الماضية التصريحات الغريبة والمغلوطة والآراء الشاذة الصادرة عن د. أحمد كريمة، الأستاذ بجامعة الأزهر، والتي دأب خلالها على الإساءة للأزهر الشريف وإثارة الفتن، وأنها ترفضها جملة وتفصيلا وترفض استغلاله لاسمها والزج بها في آرائه الفقهية والسياسية الشاذة التي لا تمت بصلة إلى وسطية الأزهر الشريف واعتداله الذي هو منهج الجامعة.

وأكدت الجامعة أن هذه التصريحات مجرد آراء شخصية شاردة لا تعبر عن الجامعة أو الأزهر الشريف في شيء والأزهر منها براء، وأنها تحتفظ لنفسها بالحق في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لدأبه علي الإساءة لمؤسسة الأزهر العريقة، وتصريحاته السياسية الشاذة والمسيئة التي يحاول بها تعكير صفو العلاقات وإثارة الفتن بالخارج وخاصة ما يتعلق باليمن الشقيق، بما يمثل خروجا عن مقتضى الواجب الوظيفي ومسلكا لا يتفق والاحترام الواجب لوظيفته وللمؤسسة التي يعمل بها.

وشددت على أن رأي الأزهر ومواقفه هو ما يصدر عن الأزهر الشريف بصفة رسمية من خلال مشيخته أو هيئة كبار علمائه أو مجمع البحوث أو جامعة الأزهر من خلال قنواتها الإعلامية الرسمية.

كان كريمة قد صرح بأن التدخل العسكري في اليمن لا يجوز شرعا وأن قتلى التحالف العربي ليسوا شهداء.