صرح المستشار احمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن سامح شكري وزير الخارجية تلقى اتصالا يوم الأربعاء 7 سبتمبر الجاري من مبعوث الأمم المتحدة لسوريا "ستيفان دى مستورا" تناول الجهود المبذولة لإعادة إحياء اتفاق وقف العدائيات في سوريا، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى حلب وكافة المناطق المحاصرة، تمهيدًا لإعادة إطلاق المفاوضات السياسية.

وقدم دي مستورا الاعتذار عن عدم تمكنه من زيارة القاهرة ومخاطبة مجلس وزراء الخارجية العرب وفقا لما كان مقررا نظرا لارتباطه بمتابعة المشاورات الجارية فى جنيف بين الولايات المتحدة وروسيا حول الوضع فى سوريا.

وأوضح أبو زيد، أن وزير الخارجية أكد للمبعوث الأممى على أهمية تكثيف الجهود لإحياء المسار السياسي في أسرع وقت ممكن باعتباره الهدف الأسمى المطلوب تحقيقه، مع ضمان مشاركة كافة مجموعات المعارضة السورية بشكل متساو وفقًا لمنطوق قرار مجلس الأمن رقم 2254.

كما أكد شكري، على أنه رغم دعم مصر لكل الجهود التي تستهدف مكافحة الإرهاب في سوريا، إلا أنه على جميع الأطراف أن تحترم السيادة السورية، وألا يتم التذرع بمكافحة الإرهاب لتنفيذ مناورات سياسية او إعادة هندسة الخريطة السياسية، لاسيما في منطقة الشمال السوري.

واختتم المتحدث باسم الخارجية تصريحاته مشيرا الى انه تم الإتفاق على مواصلة التشاور والاتصالات بين الجانبين خلال الفترة القادمة، لدعم الجهود المبذولة للتوصل الى هدنة إنسانية فى سوريا والعودة الى طاولة المفاوضات.