رد الداعية الشاب الدكتور “شريف شحاتة” على مجموعة الصور التي انتشرت في الأونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، لفتيات يحمل لافتات تظهر بعض من أفعالهن ونظرة المجتمع لهن .
الصور أظهرت الفتيات على اختلاف مظهرهن، المحجبة، والغير محجبة، وناقشوا فكرة كيف يمكن أن تكون البنت الغير محجبة ملتزمة بصلاتها، وأن يكون لها أصدقاء ذكور وفي نفس الوقت محترمة، وتخرج الشارع متزينة بالمكياج وفي نفس الوقت ملتزمة، وذلك ردا على الكثير من العادات والتقاليد التي تربى عليها المجتمع، ونظرته تجاه الفتاة أو المرأة عموما من وجهة نظرهن .
الصداقة بين الولد والبنت
الحجاب

التزين

شريف شحاتة
أما صور الداعية الشاب، فكانت بمثابة تصحيح وتعديل بعض المفاهيم التي ربما يراها بعض الفتيات صحيحة، وهي في واقع الأمر من الممكن أن تكون مدخلا قويا لتدخل الشيطان في حياتها، وبعضها منافي لتعاليم الدين الإسلامي الذي أمر المرأة بالاحتشام وعدم التزين إلا أمام محارمها، وذلك من خلال دليل قاطع من القرأن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة .
رد الصورة الأولى
رد الصورة الثانية
رد الصورة الثالثة

شبكة الإعلام العربية “ محيط ” سألت الداعية الشاب، عن سبب رده وإدخال هذه التعديلات على الصور، وعن رأيه  في مدى تأثير السوشيال ميديا على عقول الشباب .

أكد شحاته على حق كل إنسان في نشر ما يريده ولكن عليه أن بتحمل مسئولية ما يكتبه وينشره، لافتا إلى أن دوره كداعية يحتم عليه الأمر في تصحيح المفاهيم الخاطئة، وإرشاد وتوجيه الشباب، فقط من باب تقديم النصحية بكل رقي واحترام، وليس من باب الحكم عليهم .
وأشار إلى أنه أراد أن يرد بنفس الطريقة التي انتشرت من خلالها الصور، وذلك بعد جدال ونقاش دار بينه وبين مجموعة من الشباب عن رأيه في هذا الكلام .
وعن مدى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب، وكيف لنا أن نحمي أنفسنا من شرها، أوضح الداعية الشاب أن لها تأثير كبير جدا على الشباب، ناصحا إياهم بضرورة بذل مزيد من الجهد لصناعة وعي، مشيرا إلى أن كل إنسان سيحاسب على ما ينشره .