قالت دار الإفتاء المصرية، إن الأُضْحِيَّة هي اسمٌ لما يُذكى -يذبح- تقربا إلى الله تعالى في أيام النحر بشرائط مخصوصة.

وأضافت الإفتاء، في فتوى لها، أن التذكية -الذب-: هي السبب الموصل لحِلِّ أكل الحيوان البري اختيارًا، فتشمل الذبح والنحر، بل تشمل العقر أيضًا، كما لو شرد ثورٌ أو بعير فطُعِنَ برمح أو نحوه مع التسمية ونية الأُضْحِيَّة. وقيل: هي السبيل الشرعية لبقاء طهارة الحيوان وحل أكله إن كان مأكولا ، وحل الانتفاع بجلده وشعره إن كان غير مأكول.

وأشارت الإفتاء إلى أن الأُضْحِيَّة في لغة العرب فيها أربع لغات: إضْحِيَّةٌ، وأُضْحِيَّةٌ والجمع أضاحٍ، وضَحِيَّةٌ على فعيلة والجمع ضحايا، وأَضْحَاةٌ والجمع أضحىً كما يقال: أرطاةٌ وأرْطىً، وبه سمي عيد الأضحى، أي الضحايا.

وأوضحت أن الأضحية سميت بذلك؛ لأنها تفعل في وقت الضحى، والذى يبدأ من بعد شروق شمس يوم النحر «العاشر من ذي الحجة»

وتابعت: وليس من الأُضْحِيَّة ما يلى: ما يذبح استحبابا بنية العقيقة عن المولود، وما يذبح بنية الهدي، سواء كان ذلك استحبابا للمفرِد، أو وجوبا للمتمتع والقارن، وما يذبح وجوبا لترك واجب أو فعل محظور في نسك الحج أو العمرة.