ناقش رئيس "التحالف الوطني" عمار الحكيم مع رئيس ائتلاف"دولة القانون" نوري المالكي، في مكتبه ببغداد اليوم الأربعاء، مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في ضوء التحديات التي يمر بها العراق، والاستعدادات الجارية لتحرير الموصل مركز محافظة نينوى من قبضة تنظيم (داعش) الإرهابي ودعم المجهود الحربي لتحقيق الانتصار النهائي على التنظيم.

وأكد المالكي ضرورة إعادة بناء التحالف الوطني وترسيخ مساره الإيجابي داخل العملية السياسية، داعيا إلى توحيد الجهود لمواجهة التحديات وحشد الجهد الوطني من أجل استكمال عملية البناء الجديد.

كما هنأ رئيس تيار الإصلاح الوطني العراقي إبراهيم الجعفري الحكيم بتوليه مسؤولية الرئاسة الدورية للتحالف الوطني، داعيا أطراف التحالف لمساندته في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العراق على الصعيدين الداخلي والخارجي، بما يضمن تحقيق المصالح العليا للشعب العراقي ولجمهور التحالف الوطني خاصة.

وقال الجعفري، في برقية تهنئة للحكيم، إن تماسك وحدة التحالف وضمان التوازن بين كتله السياسية واعتماد المشورة في اتخاذ قراراته الاستراتيجية وتقويته أمام الكثير من التحديات السياسية التي كادت أن تعصف به مثلت أهم أولوياتنا التي عملنا عليها سابقًا على الرغم من حالات التباين التي برزت في مواقف مكوناته من كثير من القضايا، وأن وحدة التحالف حفظت العراق من الانزلاق إلى حالة من التيه السياسي والفوضى.

يذكر أن "التحالف الوطني" هو تحالف سياسي هو الأكبر في مجلس النواب العراقي حيث يمتلك أكثر من 180 مقعدا في البرلمان من إجمالي 328 مقعدا، وأعلن عن تشكيله إبراهيم الجعفري في 24 أغسطس 2009، وغالبية أعضائه من التيارات الشيعية مثل حزب "الدعوة" وتمثله في البرلمان كتلة "دولة القانون" والمجلس الأعلي الإسلامي وتمثله "المواطن" والتيار الصدري وتمثله "الأحرار" وحزب الإصلاح ومنظمة "بدر" والمؤتمر الوطني العراقي وحزب الفضيلة وكتلة التضامن وتجمع العراق المستقل.

وكانت قيادة "التحالف الوطني" اعلنت اتفاقها بالإجماع يوم/الاثنين 5 سبتمبر/على أن تكون رئاسة التحالف دورية ولمدة عام، واختارت عمار الحكيم رئيسًا للتحالف الوطني خلفا لإبراهيم الجعفري.