وقع 200 ألف شخص عريضة تدعو الحكومة البريطانية على السعي لإبرام معاهدة حرية التنقل بين بريطانيا واستراليا ونيوزيلندا وكندا.

وذكرت صحيفة "إكسبريس" البريطانية على موقعها الإلكتروني اليوم /الأربعاء/ أن منظمة حرية التنقل لدول الكومنولث قامت بنشر عريضتين إلكترونيا إحداهما عريضة ستقدم للبرلمان.

ويقول المناصرون للعريضة إنه من المقرر أن تغادر بريطانيا منطقة حرية التنقل في الاتحاد الأوروبي ولذا عليها إبرام اتفاقية مماثلة مع دول حلفاء الكومنولث القدماء.

ويظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة "كومنولث إكستشينج" أن نسبة 75% من البريطانيين و70% من الأستراليين و82% من النيوزيلنديين يؤيدون حرية التنقل بين الدول الأربع.

وتنص العريضة التي ستقدم للبرلمان على أن الثقافة واللغة والقيم المشتركة سوف تجعل من الأربع دول شركاء رئيسيين في اتفاق حرية الحركة.

وقالت الصحيفة إنه في 2015، زادت نسبة إصدار الحكومة البريطانية لتأشيرات عمل للمواطنين من استراليا ونيوزيلندا وكندا بنسبة 3ر5% و 6ر4% و2ر21% على التوالي، مقارنة مع 2014.

وأشارت الصحيفة إلى أن المملكة المتحدة تصدر تأشيرات سفر لمواطني استراليا ونيوزيلندا بنسبة أكثر من أي دولة أخرى، ويستطيع مواطنو بريطانيا واستراليا ونيوزيلندا التنقل بالفعل إلى كندا بدون تأشيرة زيارة شريطة الحصول على جواز سفر، والتمتع بصحة جيدة، وأن يكون لديهم المال لإعالة أنفسهم وليس لديهم سجل إجرامي.

وقال مؤسس منظمة حرية التنقل لدول الكومنولث، جيمس سكينر "لدينا فرصة للمضي لتطوير سياسات الهجرة، بالنسبة لأربع دول مستقلة، وإعادة تأسيس بروتوكولات حرية الحركة التي لم تناقش في البرلمانات منذ فترة طويلة - وهي فرصة لتأسيس اتفاقية حرية التنقل بين المملكة المتحدة واستراليا ونيوزيلندا وكندا".

وكان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون قد دعا حكومة بلاده واستراليا لإنشاء منطقة تنقل حر للعمالة بهدف تشجيع الهجرة بين البلدين، مضيفا أن "الفرص التي تنتظرنا لا حدود لها، لدينا فرصة لإحداث مزيد من الازدهار والعلاقات بين أكبر أربع دول لدينا، وجل ما يتطلبه الأمر هو التعاون الدبلوماسي من حكوماتنا للسعي من أجل مستقبل أكبر بالنسبة لنا وللأجيال القادمة".