أكدت اللجنة الأثرية التي شكلتها وزارة الآثار لمعاينة وفحص تمثال الأوشابتي العائد من دولة المكسيك، على أثريته وأنه يعود إلى عصر الأسرة التاسعة عشرة أو ما بعدها.

وأوضح شعبان عبد الجواد المشرف العام على إدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار أن أحد المواطنين المكسيكيين قام بتسليم السفارة المصرية هناك تمثالا صغير الحجم عثر عليه في شقته السكنية التي اشتراها مؤخرا و انتقل اليها حديثا.

ومن جانبها قامت السفارة بمخاطبة وزارة الخارجية المصرية والتي قامت بدورها بمخاطبة وزارة الآثار للتأكد من مدى أثرية التمثال.

وأشار عبد الجواد إلى أنه بعد وصول التمثال إلى جمهورية مصر العربية شكلت الوزارة لجنة أثرية لفحص التمثال و التحقق من مدي أثريته. و بالفعل أكدت اللجنة أثرية التمثال و أنه خرج من مصر بطريقة غير شرعية نتيجة أعمال الحفر خلسة.

وأضاف عبد الجواد أن اللجنة المشكلة من وزارة الآثار لمعاينة التمثال ضمت في عضويتها عددا من آثاريي ومرممي المتحف المصري بالتحرير الذين استخدموا أحدث الطرق العلمية لفحص التمثال ومنها تحليل XRF، والتصوير بطيف الأشعة فوق البنفسجية UV ، والميكرسكوب الضوئي وغيرها من التقنيات.

يذكر أن التمثال عبارة عن تمثال أوشابتي صغير الحجم مصنوع من الخشب عليه بعض النقوش الهيروغليفية تقرًا كالتالي "أوزير (المرحوم) أبناء المقبرة، رع مس، صادق الصوت".