أصدر مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي, أحد المراكز البحثية بمكتبة الإسكندرية والمدعم من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات, الجزء الأول من كتاب يحمل عنوان “مصر القديمة.. تاريخ وحضارة” للدكتور محمد صالح, مدير المتحف المصري الأسبق ومستشار المركز للتراث الفرعوني.
وصرح المدير الشرفي لمركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي الدكتور فتحي صالح – الذي كتب تمهيد الكتاب – بأن الكتاب يقدم للقراء من كل الفئات والأعمار معلومات مفيدة في إيجاز عن التاريخ المصري وعن أهم الأحداث والإنجازات الحضارية على مر العصور القديمة, حيث استفاد المؤرخون القدماء مما تركه الأجداد من تسجيلات مكتوبة ومصورة على جدران المباني واللوحات, وزاد المؤرخون المحدثون من المعرفة بتفاصيل التاريخ القديم بعد فك رموز اللغة المصرية القديمة التي أصبحت في طي النسيان لآلاف السنين.
وأضاف صالح أن المؤلف استعان بأرشيف الصور عالية الجودة الخاص بمركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي في التعرف بالموضوعات التي يعالجها مما يضمن استزادة القراء من المعلومات التاريخية الموجودة بالكتاب.
وقال مدير مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي المهندس محمد فاروق إن المركز وبالتعاون مع وزارة الآثار يقدم سلسلة من 4 أجزاء من إصدارات مشروع مصر الخالدة بعنوان “مصر القديمة.. تاريخ وحضارة” لعرض هذا التراث العريق بشكل مختلف عن النشر الأكاديمي النمطي المعروف وبطريقة مبسطة, تشجع المتخصصين وغير المتخصصين على الوعي بالتراث المصري, ووسيلتها في ذلك عدد كبير من الصور تشرح وتفسر وتبرز الإبداعات الفنية والعلمية التي يحفل بها هذا التراث العظيم.
وأضاف فاروق أن هذا الجزء هو الجزء الأول من السلسلة, حيث يقدم عرضا موجزا لتاريخ مصر القديمة وأهم الشخصيات التي أسهمت في بناء هذه الحضارة والحفاظ على مقومات الدولة المصرية ومجتمعها.