قال المرصد السوري لحقوق الإنسان وعمال إغاثة إن هجوما يُشتبه أنه بغاز الكلور على حي تُسيطر عليه المعارضة في مدينة حلب السورية تسبب في عشرات من حالات الاختناق أمس الثلاثاء (6 سبتمبر أيلول).

وقالت هيئة الدفاع المدني السوري وهي منظمة إغاثة تعمل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة إن طائرات هليكوبتر حكومية ألقت براميل مُتفجرة تحتوي على غاز الكلور على حي السكري في القطاع الشرقي من حلب.

وأظهرت لقطات فيديو على مواقع للتواصل الاجتماعي أنقاض مبان مُتهدمة وعمال إغاثة يحملون ما قيل إنه جسم برميل متفجر على شاحنة.

وفي لقطات أُخرى يظهر رجال يضعون أقنعة أوكسجين يعالجون في مستشفى.

ونفت الحكومة السورية اتهامات سابقة باستخدام أسلحة كيماوية في الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو خمس سنوات.

وقال الدفاع المدني على صفحته على فيسبوك إن 80 شخصا أُصيبوا بالاختناق. ولم يُشر إلى حدوث وفيات.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الحرب اعتمادا على مصادر على الأرض أن مصادر طبية أبلغت عن 70 حالة اختناق.

وأظهر تحقيق للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية اطلعت رويترز عليه الشهر الماضي أن القوات الحكومية السورية مسؤولة عن هجومين بالغاز السام في عامي 2014 و2015 شملا استخدام غاز الكلور.

وخلص تحقيق للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية اطلعت عليه رويترز الشهر الماضي أن قوات الحكومة السورية مسؤولة عن هجومين بالغاز السام في 2014 و 2015 يتضمنان الكلور.

وحلب من أكثر المناطق تضررا من تصاعد العنف في الأشهر الماضية بعد انهيار هُدنة جزئية توسطت فيها الولايات المتحدة وروسيا في فبراير شباط.

وقُتل أكثر من ربع مليون شخص في الصراع السوري واضطر أكثر من 11 مليونا لترك منازلهم.