ستمثل “بريانكا يوشيكاوا” 22 عاما، اليابان في مسابقة ملكة جمال الكون لهذا العام رغم أن والدة يوشيكاوا يابانية ووالدها هندي.
وتعمل “يوشيكاوا” ثاني متنافسة من اليابان والداها ينحدران من جنسيتين مختلفتين، مدربة فيلة محترفة، كما أنها تمارس “الكيك بوكسنغ” .
ولدت ” يوشيكاوا ” في طوكيو وأمضت جانبا من طفولتها في الهند والولايات المتحدة، وشجعتها “آريانا مياموتو” التي فازت بلقب ملكة جمال الكون عام 2015 على الدخول في منافسة ملكة جمال الكون.
وكانت “ماياموتو” وهي ابنة لامرأة يابانية ورجل أفرو أميركي قد عانت من ردود أفعال عرقية على وسائل التواصل الاجتماعي. حتى أن البعض سأل بكل فجاجة: “لمَ لا يمنح اللقب إلى فتاة من أصول يابانية خالصة”، رغم أن العديد من المعلقين احتفوا بالانتصار.
وقالت يوشيكاوا لوكالة الأنباء الفرنسية بعد أن فازت باللقب في طوكيو ليل الاثنين : ” قبل آريانا لم يكن ممكنا لفتاة والداها من جنسيتين مختلفتين أن تمثل اليابان في مسابقات الجمال”.
كما صرحت بأن خلفيتها العرقية لم تمنعها هي أو أناس في مثل وضعها من تمثيل اليابان. ” نحن يابانيون. رغم أن والدي هندي وأنا فخورة بذلك. أنا فخورة لأن في داخلي شيئا هنديا. لكن ذلك لا يعني بأني لست يابانية. رغم ذلك الناس لاينفك الناس يسألونني عن نقائي العرقي”.
أما ماياموتو التي ولدت ونشأت في مدينة ناغازاكي فقد أخذت تتذكر بأن الآخرين كانوا يهددونها عندما كانت طفلة لأنها كانت تبدو مختلفة.
وفي لقاء تلفزيوني قالت ماياموتو: ” اعتاد الناس في المدرسة أن يرموني بالقمامة، ويوجهون لي الإهانات العرقية”.