قالت دار الإفتاء، إن الأضحية تكون من الأنعام، وهى الإبل بأنواعها، والبقرة الأهلية، ومنها الجواميس، والغنم ضأنا كانت أو معزًا، ويجزأ من كل ذلك الذكور والإناث.

وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال «هل يمكن أن أذبح دجاجة كأضحية؟» أن من ضحى بحيوان مأكول غير الأنعام، سواء أكان من الدواب أم الطيور، لم تصح تضحيته به؛ لقوله تعالى: «وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ» سورة الحج الآية: 34.

وعللت الإفتاء رفضها بأن تكون الأضحية بذبح دجاجة، بأن الرسول -صلى اله عليه وسلم- كان يضحي الأنعام فقط ولم يأمر بالطيور، مشددة على أن من ذبح دجاجة أو ديكا بنية التضحية لم يجزئ.