غادرت أمس الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف قصر ألفورادا الرئاسي في ريو دي جانيرو، متوجهة إلى مدينة بورتو أليغري (جنوب)، منهية بذلك 13 عاما من حكم اليسار.
وجاءت مغادرة روسيف (68 عاما) القصر الرئاسي، بعد 6 أيام من إقالتها من قبل مجلس الشيوخ، وسط مئات الناشطين والبرلمانيين وعدد من وزرائها السابقين.
و احتشد أنصار روسيف أمام المبنى، واحتفى بها المحتشدون إلى حد البكاء وهم يهتفون "ديلما، المناضلة الوطنية البرازيلية".
وستصل الرئيسة السابقة على متن طائرة تابعة للقوات الجوية إلى بورتو أليغري، عاصمة ولاية ريو غراندي دو سول، حيث بدأت مسيرتها السياسية و تعيش ابنتها بولا وزوجها السابق كارلوس أروجو وحفيداها غابرييل وغيليرمي.
وكان مجلس الشيوخ البرازيلي قد صوت الأسبوع الماضي على إقالة روسيف بتهمة التلاعب بالحسابات العامة، وتسلم نائبها ميشال تامر منصبها، والذي تتهمه بمحاولة السيطرة علي السلطة منذ فترة بالانقلاب علي الشرعية .
ومن أصل 81 عضوا في مجلس الشيوخ، صوت 61 لصالح إقالة روسيف التي انتخبت عام 2010. لكن المجلس في المقابل لم يقدم على حرمانها من حقوقها المدنية، ما يعني السماح لها بتولي مناصب حكومية.