وزير التعليم:

- تحويل طلاب الثانوية غير المنتظمين في الحضور لنظام المنازل

- الكلام في قضايا السياسة ممنوع في المدارس

- نخطط لإنشاء 100 مدرسة جديدة تعمل بنظام التعليم اليابانى

- الهلالي يبحث مع منظمة أفريقية أوجه التعاون في مجال التعليم

أكد الدكتور الهلالي الشربيني وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ،أن تسجيل الغياب بالمدارس قد حقق نجاحًا جيدًا في العام الماضى.

وأصدر الوزير تعليمات مشددة لجميع المديريات والادارات التعليمية ، بالعمل على تسجيل غياب الطلاب بالسجلات المخصصة أولًا بأول، مع متابعة إلتزام جميع المدارس بذلك لمرحلتى التعليم الأساسى.

أما بالنسبة للمرحلة الثانوية فقد شدد الوزير على أن يتم التسجيل إلكترونيًّا، مؤكدًا على ضرورة إعداد تقرير أسبوعى عن الغياب وتسجيل أسماء المدارس التى لم تلتزم بذلك ، مشيرًا إلى أن الطالب الذى لا يحقق نسبة حضور(85%) يحول إلى نظام المنازل.

جاء ذلك خلال اجتماع الوزير مع قيادات الوزارة، ومديرى المديريات التعليمية على مستوى المحافظات عبر شبكة الفيديو كونفرانس؛ للتأكيد على الإجراءات التى تم اتخاذها، استعدادًا للعام الدراسى الجديد.

وأصدر الشربيني، تعليمات لجميع المديريات والإدارات التعليمية والمدارس، بعدم التطرق داخل المدارس إلى أية قضايا خلافية "سياسية أو حزبية".

وأوضح الوزير أن هذه التعليمات تأتي حرصًا على عدم إقحام أبنائنا طلاب المدارس في الصراعات السياسية والحزبية.

جاء ذلك خلال اجتماع الوزير مع قيادات الوزارة، ومديرى المديريات التعليمية على مستوى المحافظات عبر شبكة الفيديو كونفرانس؛ للتأكيد على الإجراءات التى تم اتخاذها، استعدادًا للعام الدراسى الجديد.

كما أكد الوزير أن الأنشطة المدرسية تساهم بشكل أساسى فى تشكيل وجدان التلاميذ، وارتباطهم بالوطن، وتنمية روح الولاء والانتماء والثوابت الوطنية، مشيرًا إلى أن الوزارة تولى اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة المدرسية، وتخصص لها (30%) بهدف إخراج شخصية سوية، بينما تخصص (70%) للمواد المعرفية.

وأوضح أنه لتفعيل الأنشطة المدرسية يجب توافر الآليات والأدوات اللازمة لذلك، وأكد على ضرورة أن تضم كل مدرسة قاعة لممارسة النشاط.

وقال إن النظام التعليمي اليابانى يتم فيه تطبيق أنشطة (توكاتسو) التى تهدف إلى تعديل أخلاقيات وسلوكيات التلاميذ بنسبة (50%)، فى حين يتم تخصيص (50%) للمواد المعرفية.

وأوضح أنه تم تفعيل التجربة اليابانية على عدد مدرستين قائمة كتجربة مبدئية للعام الدراسي 2015/2016 Schools Pre Pilot، وسيتم تحويل عدد (10) مدارس قائمة بالعام الدراسى 2016/2017، إلى مدارس تعمل بأسلوب التعليم الياباني كتجربة استطلاعية pilot school، كما يتم التخطيط لتحويل عدد (100) مدرسة أخرى قائمة بالفعل بداية من العام الدراسي 2017/2018، هذا بالإضافة إلى التخطيط لإنشاء عدد (100) مدرسة جديدة ستعمل بأسلوب التعليم اليابانى، حيث تم توفير قطع أراضٍ لعدد (30) مدرسة وتم إعداد الرسومات الهندسية وجارٍ التجهيز لإقامه المدارس عليها.

كما كلف المركز القومى للبحوث التربوية والتنمية بتشكيل فريق بحث؛ لدراسة هذا المشروع الذى يهدف إلى تطبيق نظام تعليمى متكامل.

والتقى الهلالي السيد موبايا ممثل منظمة الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا "النيباد" (NEPAD) ؛ فى إطار تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء فى المنظمة، خاصة فى مجال التعليم.

وحضر اللقاء السفير أشرف إبراهيم مساعد وزير الخارجية لشئون النيباد.

وأكد الوزير،خلال اللقاء،أهمية تدعيم الروابط بين الدول الإفريقية،لافتا إلى أن اتجاه الوزارة فى الوقت الحالى يتمثل في دعم العلاقات بين مختلف دول القارة، من خلال افتتاح مشروعات ومدارس جديدة بدول القارة الإفريقية.

ونوه إلى أن مدارس المتفوقين للعلوم والتكنولوجيا (STEM) نموذجًا مضيئًا للتعليم المصرى،وتسعى الوزارة إلى التوسع فى هذا النموذج من المدارس، نظرًا لأن هذا النوع من التعليم يسهم فى التقدم العلمى والتكنولوجى،لافتًا إلى أن الوزارة لديها (80%) من حق المعرفة والـخبرة الفنية (Know how) الخاصة بهذه المدارس.

وأوضح أن بعض الدول كالسعودية والإمارات اطلعوا على هذا النموذج التعليمى؛ للاستفادة منه، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق من حيث المبدأ مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) على أن تكون مصر جهة اعتماد للجهات الراغبة فى إنشاء مدارس (STEM) فى المنطقة العربية؛ وتقديم الدعم والخبرات فى هذا المجال لها.

ولفت الوزير إلى أن الأكاديمية المهنية للمعلمين هى أكبر صرح تدريبى فى المنطقة، مشيرًا إلى أن الوزارة تستهدف هذا العام تدريب مليون و33 ألف معلم وإدارى، مؤكدًا أن الوزارة تتعاون مع العديد من الدول فى مجال التدريب كإنجلترا، وفرنسا، واليابان، وترحب بالتعاون مع الأشقاء الأفارقة فى مجال تدريب المعلمين.

كما تناول اللقاء بحث عقد مؤتمر حول التعليم، ومن المقرر مبدئيًا انعقاده خلال شهر فبراير 2017، حيث يمثل هذا المؤتمر ملتقى لتبادل الخبرات ومشاركة المشروعات التربوية، التى لاقت نجاحًا فى أى من هذه الدول، وتعزيز الأنشطة التربوية، وتدريب المعلمين.

من جانبه أشاد موبايا بالدور الريادى لمصر فى القارة الإفريقية، متمنيًا نجاح المؤتمر وتحقيق الهدف المنشود منه.

وتطرقا أيضا إلى كيفية دعم وتوطيد الروابط بين الدول الأفريقية خاصة فى مجال التعليم والتعليم الفنى، من خلال الاستفادة بأفضل التجارب الناجحة فى البلدان أعضاء المنظمة، ونشر هذه التجارب فيما بينها.