غادرت القاهرة اليوم الأربعاء، راندة عاصي بري، نائب رئيسة الهيئة الوطنية لشئون المرأة اللبنانية، قرينة رئيس مجلس النـواب عائدة على رأس وفد إلى بيروت، بعد زيارة لمصر استغرقت أربعة أيام شاركت خلالها في المؤتمر الوزاري الأول الذي نظمته جامعة الدول العربية والأمم المتحدة تحت عنوان "مؤتمر المرأة وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة العربية".

وألقت "بري" خلال المؤتمر كلمة أكدت فيها أن أخطر التحدّيات التى تواجه المرأة النازحة وأسرتها، تحدّى الهوية والإنتماء وأن هناك تغييبا لحقّ عودة النازحين إلى وطنهم عن كلّ المنتديات التى تناقش أزمات منطقتنا، خصوصًا الأزمة السورية وأنها تستغرب الهمس المرتفع فى الكواليس عن توطين النازحين فى أماكن إقامتهم أو أماكن نزوحهم وأن التوطين من الخطوط الحمراء التى يجب عدم تجاوزها وطالب بأن تكون المرأة شريكة أساسية في صنع القرار السياسى وأنّ أبشع أنواع العنف الذى يمكن أن يواجه المرأة في المنطقة العربية هو سلخها عن وطنها وعن أرضها، ومنحها هوية لاجئة بدل هويتها الأصلية، ومحو ذاكرتها الوطنية والقومية والثقافية.