في قصة غريبة لأربعة أطفال مسيحيين لم تتعدى أعمارهم 17 عام وهم ألبير شحاتة، ومولير ياسا، وباسم يونان، وكلينتون فرج الله، تمكنوا من الهرب من المنيا إلى سويسرا عبر تركيا، وذلك بعد ان كان محكوماً عليهم بالسجن لمدة خمسة سنوات في قضية إزدراء أديان، بعد أن قام أحدهما بتصوير زميل له وهو يصلي ثم جاء آخر من وراءه وقام بالتمثيل بأنه يذبحه.
وقد تحدث محامي الأطفال الأربعة أمس لوائل الإبراشي موضحاً أنهم أقاموا في تركيا بمدة 6 شهور تقريباً، ثم استطاعوا من هناك الحصول على تأشيرة إنسانية عن طريق مراسلات مع هيئة الأمم المتحدة، ليدخلوا بها سويسرا طالبين حق اللجوء السياسي.
جدير بالذكر أن هؤلاء الأطفال الأربعة أجروا حواراً مع موقع مورننج ستار نيوز السويسري، بمجرد وصولهم لسويسرا ،أكدوا فيه بعض التفاصيل الخطيرة حول مساعدات من بعض الجماعات القبطية داخل مصر وخارج مصر حتى استطاعوا الخروج، ولكن الموقع تحفظ وفقا لطلبات الأطفال الأربعة على ذلك الطريقة الأمنية التي خرجوا بها من مصر والأفراد الذين ساعدوهم في ذلك.
وقد أثارت القصة عدة تساؤلات خطيرة حول دور المسئولين عن حماية الحدود المصرية ودور المخابرات سواء العامة أو الحربية في منع دخول أو خروج مواطنين من أو إلى مصر، مؤكدين أن من يستطيع الخروج بهذه السهولة يستطيع الدخول مشيرين إلى الإرهابيين المتواجدين في سيناء والذين يزيد عددهم يوماً بعد يوم.