قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أمس الثلاثاء، إن حكومة تركيا تقع تحت “ضغط هائل” من الشعب للتخلي عن مساعي الانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي التي بدأت قبل سنوات عديدة.
وخلال منتدى للأمن الإقليمي بمنتجع بليد الجبلي في سلوفينيا حذر تشاووش أوغلو من أن أوروبا ربما تكون متجهة نحو الاضطراب وقد ترضخ للتطرف بسبب الضغوط التي تمثلها أزمتا الاقتصاد والمهاجرين.
وكرر الوزير انتقاده السابق لزعماء الاتحاد الأوروبي لعدم إظهارهم التضامن مع تركيا بعد محاولة انقلاب في يوليو نجا فيها الرئيس رجب طيب أردوغان من القبض عليه وربما قتله.
وقال “الشعب التركي يرصد الكيل بمكيالين.. نحن تحت ضغط هائل لوقف عملية التفاوض.”
وتسعى أنقرة لعضوية الاتحاد منذ عشرات السنين وبدأت محادثات الانضمام الرسمية في 2005 ولطالما اتهمت الاتحاد بالتفريق في المعاملة بينها وبين الدول الأخرى المرشحة له.
ورفض بعض الساسة الأوروبيين قبول تركيا ذات الأغلبية المسلمة البالغ عدد سكانها 80 مليون نسمة تقريبا كما تتاخم العراق وسوريا وواجهت انتقادات لسجلها في الديمقراطية وحقوق الإنسان على مدى عشرات السنين.
ويحتاج الاتحاد مساعدة تركيا في خفض أعداد المهاجرين واللاجئين الكبيرة الذين يفرون من الصراعات في الشرق الأوسط.
وقال تشاووش أوغلو، اليوم الثلاثاء، إن تركيا ستتراجع عن وعدها باستضافة اللاجئين من الحرب على أراضيها. في المقابل وعدت بروكسل بتسريع محادثات انضمام تركيا للاتحاد والسماح لمواطنيها بالسفر لدول الاتحاد بدون تأشيرات.