وصل إلى القاهرة، اليوم الأربعاء، وفد من خبراء الأمن الروس برئاسة إيجيني سيكوف قادما من موسكو فى زيارة لمصر تستغرق أسبوعا يقوم خلالها بإجراء جولة أخيرة للتفتيش على الإجراءات الأمنية المتبعة لتأمين الركاب والبضائع والطائرات.
ويستهدف الوفد اتخاذ قرار إن كان ينبغي استئناف الرحلات الجوية للبلاد بعد تفجير طائرة ركاب روسية ومقتل كل من كانوا على متنها في أكتوبر الماضي.
كان فى استقبال الوفد رافيل يموركيف المدير الإقليمى لشركة طيران إيرفلوت الروسية فى القاهرة حيث وصل الوفد على رحلة الخطوط الإيطالية رقم 894 والقادمة من موسكو عن طريق روما.
وقالت مصادر بالمطار، لأصوات مصرية، إن الوفد سيقوم بجولة تستغرق أربعة أيام لرصد الإجراءات الأمنية فى مطارات القاهرة وشرم الشيخ والغردقة مع التركيز على القاهرة حيث سيتم البدء باستئناف حركة الطيران بين موسكو والقاهرة أولا قبل استئنافها مع مطارات المنتجعات السياحية بالبحر الأحمر.
وأكدت المصادر أن سلطات الطيران المصرية نفذت كل التوصيات التى وضعتها واقترحتها لجان أمنية روسية خلال جولات سابقة في مطارات مصر.
وأشارت المصادر إلى أنه تم تركيب أحدث الأجهزة الخاصة بفحص الركاب والحقائب وتزويد المطارات بكاميرات حديثة ووضع رادارات ترصد كل شىء على مساحة 3 كم في حرم المطار وبتكلفة تقترب من نصف مليار جنيه حتى أصبحت مطارات مصر قلعة من الصعب اختراقها، على حد قولها.
وأوضحت المصادر أن الوفد الأمني الروسي سيعقد سلسلة من الاجتماعات مع مسئولي الأمن بقطاعات الطيران فى مصر.
وكانت الطائرة وهي من طراز إيرباص إيه 321 وتشغلها شركة متروجيت تعيد مصطافين روسا من منتجع شرم الشيخ السياحي إلى مدينة سان بطرسبرج عندما سقطت فوق سيناء مما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 224 شخصا.
وقال تنظيم الدولة الإسلامية إنه أسقط الطائرة بقنبلة هربت داخل علبة مشروب غازي.
وسارعت روسيا وحكومات غربية لتأكيد أن قنبلة أسقطت الطائرة وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في وقت لاحق إن السبب هو الإرهاب.
وعلقت روسيا رحلاتها إلى مصر نتيجة لذلك الأمر الذي دمر قطاع السياحة في مصر وهو شريان حياة في اقتصاد متعثر بالفعل.