تداولت وكالات أخبار عالمية، بعض التقارير المنسوبة إلى وكالة “ناسا”، تفيد بأن هناك هجوماً كبيراً على كوكب الأرض من قبل مذنبات وكويكبات يصل قطرها إلى 500 متر، الأمر الذي قد يتسبب في تدمير أجزاء كبيرة من كوكب الأرض نتيجة الارتطام، ومتناولة تحذيرات علماء الفلك من الاقتراب الخطير من الأرض لنيزك ” 2016 QA2 “، من الأرض، وهو ما قد يتسبب في عواقب خطيرة.
يذكر أن وكالة “ناسا”، قد حذرت أكثر من مرة، من خطورة مثل تلك الأجسام السماوية، حيث سبق وأعلنت في أكتوبر 2015 أن علماء الفلك التابعين لها يراقبون الآن عن كثب كويكب 86666 (200 FL10)، والمقرر له أن يمر بالقرب من كوكب الأرض، لكن دون الحديث عن أي مخاطر تدميرية.
وفي عام 2013، حذرت الوكالة، عن خطورة اصطدام كويكب “أبو فيس” بالأرض والذي يقترب منها خلال دورته كل 7 سنوات تتكرر في 2029، وستكون الأخطر على الإطلاق في 2036 والتي تزيد نسبة الاصطدام لدرجة توحي بالخطر، بسرعة اصطدام ستبلغ 12 كيلو متر في الثانية وسيترتب على هذا الاصطدام انفجار قوي يحجب ضوء الشمس عن كوكب الأرض لمدة ثلاثة أعوام، بسبب الغبار المتطاير عن هذا الارتطام.
  • وكشف موقع “اكسبريس”، نقلاً عن خبير الفضاء النرويجي “أندرسين”، الآثار الضخمة التي تنشأ جراء ذلك، وأهمها:
  • الطاقة المنبعثة عن الاصطدام، يمكن أن تصل إلى مليون ونصف طن من الـ “تي إن تي”.
  • ستترك حفرة بقطر 5 كلم، مطلقة قوة تفجيرية تفوق بمائة ألف مرة قوة تفجير هيروشيما.
  • وإذا ما اصطدم بالماء، فان النيزك سيولد تسونامي بعلو 17 مترًا وبسرعة 100 كلم/الساعة.
  • اصطدامه باليابسة سيؤدي حتمًا إلى دمار على مسافة مئات الكيلومترات إضافة إلى ملايين القتلى.
  • حطامه سوف يتطاير في الطبقات العليا للغلاف الجوي بعد مما سيسبب شتاءً عالميًا طويلًا قد يدوم لمدة 3 سنوات بسبب حجب الخطام لضوء الشمس.