عقدت لجنة الحريات مؤتمرًا بنقابة الصحفيين برئاسة خالد البلشي، مساء أمس بمقر النقابة بوسط القاهرة، لمناقشة أوضاع وظروف الصحفيين المعتقلين الذين يعانون من الإهمال الطبي داخل مقار الاحتجاز ومنهم من تجاوز مدة الحبس الاحتياطي.
شارك بالمؤتمر عدد من أهالي الصحفيين المعتقلين منهم: إيمان محروس زوجة الصحفي المعتقل أحمد سبيع ، وآيه علاء زوجة الصحفي المعتقل حسن القباني، كما شارك أيضًا شقيقة الصحفي المعتقل محمود السقا ووالد المصور المعتقل محمود شوكان.

وأكد خالد البلشي مقرر لجنة الحريات بالنقابة خلال المؤتمر أن هذا المؤتمر يعتبر عودة للجنة الحريات مرة أخري لممارسة دورها وهو الدفاع عن أعضائها بعد أن حدثت حالة فتور الفترة الماضية بعد اقتحام النقابة ومحاصرتها من قبل قوات الأمن، مضيفًا: النقابة تعرضت للعديد من الضغوط خلال الفترة القادمة بعد أن أصبحت سلالم النقابة ملجأ لكل مظلوم يطالب بحقه.
وتابع البلشي : مؤتمر طلاب الثانوية العامة كان خير دليل علي القمع الذي تعيشه مصر بعد إغلاق النقابة من قبل قوات الأمن ورفض دخول الطلاب إلي داخل النقابة، حتى بعد أن تواصلوا مع القيادات الأمنية التي أكدت له أن هناك تعليمات بإغلاق محيط النقابة وعدم السماح للطلاب للدخول إلي مقر النقابة.

وأكدت شقيقة الصحفي المعتقل محمود السقا أن شقيقها يعاني داخل مقر إحتجازه من الإهمال الطبي ففي الأسبوع الماضي أصابته نزلة برد شديدة ولم توافق إدارة السجن علي دخول أي أدوية له بحجة أنها غير مصرح بها وعندما تدهورت حالته سمح المأمور بدخول نصف قرص مسكن له.
وأضافت أنهم يتعرضون لمعاناة وإهانة أجبرت شقيقها علي أن يقول لهم في آخر زيارة : "لا تأتوا لزيارتي مرة أخري..غير قادر علي تحمل الإهانة التي تتعرضون لها بسببي"
و أكدت آيه علاء ، زوجة الصحفي المعتقل حسن القباني خلال كلمتها بالمؤتمر أنها لا تنتظر شيئًا من هذا المؤتمر؛ لأنها سلكت كل الطرق وقدمت شكاوى ورفعت قضايا في العديد من المحاكم ومنظمات حقوق الإنسان سواء في مصر أو خارج مصر ولكن لم يحدث لها أي شئ ، مضيفة: مصر الآن لا يوجد فيها قانون ولا دستور وطالما ظل السيسي يحكم مصر فلن يكون هناك أي أمل أن يخرج ذووهم إلا بسقوط هذا النظام.