أفادت مصادر صحفية، أن حكمًا بالسجن لمدة خمس سنوات ونصف، صدر اليوم الثلاثاء، على أنجم تشودري الداعية الإسلامي المعروف في بريطانيا، والذي جرى الربط بين أتباعه والعديد من المخططات في أجزاء مختلفة من العالم، وصدر الحكم بعد إدانته بالدعوة لدعم "تنظيم الدولة".
وكانت هيئة محلفين بمحكمة أولد بيلي في لندن، قد أدانت تشودري في وقت سابق، باستخدام محاضرات ورسائل عبر الإنترنت لتشجيع الدعم للجماعة المتشددة التي تسيطر على مساحات كبيرة من سوريا والعراق.
وقال ممثلو الادعاء، إن تشودري تعهد في رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالولاء "للخلافة" التي أعلنها أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم، وقال إنه يجب على المسلمين طاعته أو تقديم الدعم له.
وذاع الصيت السيئ لتشودري، الزعيم السابق لجماعة المجاهدين المحظورة حاليًا، بعدما أشاد بالمسؤولين عن هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، وقال إنه يريد تحويل قصر باكنجهام إلى مسجد.
وبرغم تعليقاته المثيرة للجدل دومًا ورفضه التنديد بهجمات نفذها مسلحون مثل تفجيرات شبكة النقل في لندن في 2005م، ينفي تشودري أي مشاركة في أنشطة للمسلحين، ولم يوجه له الاتهام قط من قبل بأي جريمة إرهابية.
الداعية الإسلامي أنجم تشودري
(1) أنجم جودهري المولود 1967م، هو ناشط سياسي واجتماعي بريطاني مسلم.
(2) عمل سابقًا كمحامي وخدم كرئيس في جمعية المحامين المسلمين، كما عمل متحدثًا باسم الجماعة الإسلامية "الإسلام لبريطانيا" إلى أن حُظرت في 14 يناير 2010م.
(3) أنشأ مع عمر بكري فستق المنظمة الإسلامية "المهاجرون".
(4) نظمت الجماعة عدة مظاهرات معادية للغرب من بينها مسيرة تظاهرية محظورة في لندن أدت إلى استدعاء تشودري إلى المحكمة.
(5) تم حلّ المنظمة لاحقًا بعد أن أخذت الحكومة البريطانيا بحظرها.
(6) كان تشودري حاضرًا عند انطلاقة المنظمة التي هدفها خلافة منظمة "المهاجرون" والتي سميت "أهل السنة والجماعة" التي حُظرت هي الأخرى.
(7) بعد ذلك، أصبح تشوردي الناطق الرسمي باسم منظمة "الإسلام لبريطانيا".