صدر حديثا عن مجموعة النيل العربية للنشر والتوزيع بالقاهرة، رواية "ثورة العرايا" للروائي والقاص محمود أحمد علي، وهي الرواية الفائزة بجائزة إحسان عبد القدوس وقد نال الكاتب عددا كبيرا من الجوائز الأدبية.

تتحدث الرواية عن أسباب الثورات وأحداثها المرة.

ومن أجواء الرواية:

"ونجحت مرةً أخرى عندما وصلت إلى مكان المتظاهرين، ورغم سيري لساعات طويلة من أجل الوصول إلى هنا، إلا أنني سعيد، ليست سعادة واحدة، كما يعتقد البعض، لكنها سعادات عدة نعم مجموعة متكاملة متشابكة من السعادة، كحزمة البرسيم، أهمها من وجهة نظري الوقوف بجوار هؤلاء العرايا، والوقوف والمشاركة في ثورتهم التي أطلقوا عليها عدة مسميات منها: ثورة العرايا، ثورة الجياع، ثورة الموتى، ثورة الممصوصين، ثورة المطلقين والمطلقات، ثورة التصحيح، ثورة تتبعها ثورات، وغيرها من المسميات، للمطالبة بحقوقهم الضائعة.. وجدتني فخورًا بنفسي لأني أول حمار يعتصم، وأول حمار يطالب بحقه، وحقوق.. نعم حقوق أمثالي الضائعة المنهوبة نحن معشر الحمير".