قالت مدينة ليانيونقانغ في شرق الصين اليوم الأربعاء إنها أوقفت الأعمال التمهيدية في منشأة لمعالجة النفايات النووية بعد احتجاجات استمرت أياما.
وكان من المقرر أن تبدأ الأعمال الإنشائية في المشروع الذي يتكلف مئة مليار يوان (نحو 15 مليار دولار) والذي تديره الهيئة النووية الوطنية الصينية بالتعاون مع شركة أريفا الفرنسية وأن تستكمل بحلول 2030 لكن تقارير عن اختيار ليانيونقانغ لتكون مقرا للمشروع أثارت احتجاجات في مطلع الأسبوع بين السكان المحليين الذين يشعرون بالقلق إزاء الأضرار الصحية للنفايات النووية.
وقالت بلدية المدينة في إشعار نشرته على موقعها الالكتروني “قررت حكومة الشعب في بلدية ليانيونقانغ تعليق اختيار الموقع والأعمال التمهيدية لمشروع إعادة التدوير النووي.”
وقالت الحكومة المحلية في تقرير نشرته صحيفة ليانيونقانغ ديلي المحلية يوم الاثنين “لم يتخذ قرار نهائي بعد” بشأن موقع المنشأة. وهددت باتخاذ “إجراءات قانونية” ضد من وصفتهم بأنهم “عناصر غير شرعية تثير الاضطرابات الاجتماعية” وتنشر الشائعات عن المشروع.
وليانيونقانغ الواقعة في إقليم جيانغتسو هي موقع مشروع نووي تايواني يضم حاليا مفاعلين روسيين. ويجري الآن إنشاء وحدتين أخريين لتوسعته.
وتأمل الصين في أن تصبح رائدة على مستوى العالم في مجال توليد الكهرباء من الطاقة النووية. ولديها 30 مفاعلا بدأ العمل التجاري بها اعتبارا من نهاية يونيو حزيران هذا العام تبلغ طاقتها مجتمعة 29 جيجاوات من الكهرباء. وتأمل في زيادتها إلى 58 جيجاوات بحلول نهاية 2020.
لكنها تواجه عقبات في هذا القطاع منها معالجة الوقود وإعادة تدوير النفايات والاتصال بشبكة الكهرباء ونقص العمالة المؤهلة.
كما أن الدعاية الحكومية المكثفة للترويج للطاقة النووية لم تمنع المواطنين الصينيين من الاحتجاج على هذه المشروعات.
وفي عام 2013 خرج سكان مدينة هيشان في إقليم قوانغدونغ إلى الشوارع احتجاجا على خطط بناء منشأة لمعالجة اليورانيوم. وألغي المشروع في نهاية الأمر.