اشتكى محمد بديع لمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة، بمعهد أمناء الشرطة في طرة، برئاسة المستشار حسن فريد، خلال محاكمته و 739 متهمًا، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"فض اعتصام رابعة ،بأن النيابة قدمت معلومات خاطئة عنه لمحكمة المنيا، بأنه هارب.

وأضاف بديع فور السماح له بالخروج من القفص، والحديث إلى هيئة المحكمة: "قلت لأحد رؤساء النيابة فى قضية التخابر، إن هذه الاتهامات مجرد ورقة مكتوبة بدون تحرى ، فقال لي "أنا عارف"، فقلت له ما الدليل فقال لى وقوفك على منصة رابعة، فقلت له هل هذا دليل، "فضحك المتهمون من داخل قفص الاتهام".

وأضاف بديع أيضا، أنه قدم تقرير الطب الشرعى عن قتل ابنه، بأن الرصاص الذى قتله "رصاص ميرى"، ولم تهتم النيابة بالتحقيق فى البلاغ.

وقال: "جماعة الإخوان مجنى عليهم، والمتهمون مجنى عليهم، "أليس محمد مرسى"رئيس الجمهورية الشرعى، فأجابه المتهمون من داخل القفص "أيون".

واختتم بديع كلمته بإنشاده: "تهون الحياة وكل يهون ..ولكن إسلامنا لا يهون..ومن أجله نستحب المنون"، فصفق له الحاضرون.

وتنظر محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة اليوم بمعهد أمناء الشرطة في طرة، محاكمة 739 متهمًا، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"فض اعتصام رابعة.

تعقد الجلسة برئاسة المستشار حسن فريد، وعضوية المستشارين عصام أبو العلى، وفتحى الروينى، وسكرتارية أيمن القاضى ووليد رشاد.

والمتهمون فى القضية هم قيادات جماعة الإخوان، وفى مقدمتهم محمد بديع المرشد العام للجماعة، وعصام العريان، وعصام ماجد، وعبد الرحمن البر، وصفوت حجازى، ومحمد البلتاجى، وأسامة ياسين، وعصام سلطان، وباسم عودة، وجدى غنيم، "أسامة" نجل الرئيس المعزول محمد مرسى، بالإضافة للمصور الصحفى محمود شوكان والذى جاء رقمه 242 فى أمر الإحالة.

وكانت النيابة أسندت إلى المتهمين، تهمًا عدة، من بينها تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية (ميدان هشام بركات حاليًا) وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.