ارتفع عدد ضحايا انفجار السيارة المفخخة بمنطقة “الكرادة داخل” وسط بغداد منتصف الليلة الماضية إلى 9 قتلى وإصابة 20 آخرين، وهو التفجير الذي تبناه تنظيم “داعش” الإرهابي ويعد الثاني منذ شهرين الذي يستهدف منطقة الكرادة.
وأدان الرئيس العراقي فؤاد معصوم التفجير الإرهابي الذي استهدف منطقة “الكرادة داخل”، وأسفر عن مقتل وجرح عدد من المدنيين العزل قرب أحد المستشفيات.
واعتبر معصوم، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، تفجير الكرادة محاولة يائسة لإشعال الفتن الطائفية لضرب وحدة الشعب العراقي ضد الإرهاب، داعيا السلطات الأمنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإلقاء القبض على الجناة كي ينالوا القصاص العادل، معربا عن الحزن والأسى لاستشهاد وجرح المواطنين الأبرياء نتيجة التفجير الإجرامي.

وأشار معصوم إلى أن الاعتداءات الإرهابية التي سبقت تفجير الكرادة أسفرت عن استشهاد وإصابة المئات من العراقيين في مناطق الكرادة والشعب ومدينة الصدر ببغداد ومناطق أخرى، لافتا إلى أن هذه الاعتداءات لن تزيد الشعب العراقي إلا عزما على القضاء التام على عصابات تنظيم (داعش) الإرهابية في العراق.
وكانت منطقة “الكرادة داخل” شهدت تفجيرا إرهابيا فجر يوم الأحد 3 يوليو الماضي بسيارة مفخخة وتبناه تنظيم (داعش) الإرهابي، ووصف الحادث بأنه الأعنف الذي شهدته العاصمة العراقية منذ فترة، وأسفر عن مقتل 292 وإصابة 200 آخرين غالبيتهم من الشباب.