قتل سبعة أشخاص على الأقل مساء الاثنين، في انفجار سيارة مفخخة قرب مستشفى في وسط بغداد، تبناه تنظيم “داعش”.
ووقع الانفجار في مكان قريب من موقع التفجير الذي أودى بأكثر من 300 شخص في تموز/ يوليو، في أسوأ اعتداء يستهدف العاصمة العراقية.
وقالت الشرطة إن سيارة مفخخة انفجرت في حي الكرادة في بغداد قبيل منتصف الليل (21,00 ت غ)، ما أدى إلى اندلاع النيران في المتاجر القريبة.
وأفاد عقيد في الشرطة بأن الحصيلة الأولية تشير إلى سبعة قتلى و15 جريحا على الأقل في الانفجار الذي وقع قرب مستشفى عبد المجيد.
وأكدت مصادر في وزارة الداخلية هذه الحصيلة.
واعلن تنظيم “الدولة الاسلامية” مسؤوليته عن الاعتداء الذي استهدف بحسب قوله الشيعة وتوعد بهجمات جديدة، في بيان نشره موقع سايت الاميركي المتخصص في رصد المواقع الاسلامية الجهادية.
وفي الثالث من تموز/ يوليو الماضي، فجر انتحاري حافلة صغيرة مفخخة في منطقة الكرادة في وسط بغداد، ما تسبب بسقوط مئات الضحايا المدنيين بين قتلى وجرحى.
ورغم الخسائر الميدانية التي مني بها، واصل تنظيم الدولة الاسلامية تنفيذ اعتداءات دامية خصوصا ضد الشيعة.