قالت المرشحة الديمقراطية في انتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون إنها لن تقبل دعوة من الرئيس المكسيكي إنريكي بينا نييتو لزيارة المكسيك، بعد أن أثار منافسها الجمهوري دونالد ترامب ما وصفته "بحادث دبلوماسي" خلال جولته هناك.

وفي مقتطفات خطية من مقابلة مع قناة (إيه.بي.سي نيوز) تُبث في وقت لاحق اليوم الثلاثاء قالت كلينتون ببساطة "لا" عندما سئلت عما إذا كانت ستزور المكسيك قبل الانتخابات التي تجري في الثامن من نوفمبر تشرين الثاني دون أن تدلي بتفصيلات أكثر.

وأكدت حملتها فيما بعد قراراها.

وقالت وزيرة الخارجية المكسيكية كلوديا رويز ماسيو في تغريدة على تويتر "نتفهم ونحترم قرارها لاقتراح الوقت وعقد اجتماع".

وقدم بينا نييتو دعوتين لكلينتون وترامب الشهر الماضي وتوجه ترامب إلى مكسيكو سيتي يوم الأربعاء الماضي لعقد اجتماع بدا أنه ودي ولكنه كشف فيما بعد عن توترات عميقة.

وينتقد ترامب المكسيك بشدة قائلا إن هذا البلد يرسل مغتصبين وتجار مخدرات إلى الولايات المتحدة، ودعا إلى بناء جدار على الحدود تموله المكسيك.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي مع بينا نييتو إنهما لم يناقشا من الذي سيمول إنشاء الجدار. وظل بينا نييتو صامتا بشأن هذه القضية خلال المؤتمر ولكنه قال فيما بعد على تويتر إنه أوضح أن المكسيك لن تمول الجدار.

وقالت كلينتون في المقابلة "خرج ليقول شيئا واحدا وعارضه الرئيس المكسيكي بشكل شبه فوري إنه لا يعرف حتى كيف يتواصل بشكل فعال مع رئيس دولة، وأعتقد أن هذه نتيجة واضحة تماما من هذه الزيارة".