قال الدكتور مجدي نزيه أستاذ التغذية بالمعهد القومي، إن المنتجات التي تحمل مسميات مكسبات اللون والطعم والرائحة معظمها قائم صناعتها على المواد كيميائية، وتناولها بكثرة يشكل خطورة صحية على الأطفال.

وأضاف"نزيه" أن الأزمة ليست في الشركات التي تنتج هذه المواد التي تحمل مواد صناعية، لأنها تلتزم بالنسب المسموح بها والمحددة طبقا لمواصفات منظمة الصحة العالمية، وانما المشكلة في الأسر التي تسمح لأطفالها بالإسراف في تناول هذه المنتجات بكيمات كبيرة، مما يعرضهم لكثير من الأمراض في ذلك العمر المبكر.

وأوضح أن الأسر يجب أن يكون لديهم وعي بخطورة تناول هذه المنتجات على أطفالهم خاصة مع بداية الدراسة التي يستنزف فيها الأطفال كميات كبيرة من هذه المنتجات يوميا.