قال مستشار وكالة الفضاء الروسية في مصر، حسين الشافعي، إن التأخير في تنفيذ محطة الضبعة النووية، ليس له علاقة بالجانب الروسي، مؤكدًا أن الأخير أنهى كل التزاماته، فيما يعكف الجانب المصري على الملامح الأخيرة، وأن المشروع أوشك على الانتهاء.

وأضاف "الشافعي"، خلال تصريحات تليفزيونية له، أن روسيا ستمنح قرضًا للجانب المصري علي مدار 12 عامًا بدءًا من عام 2016 حتى عام 2028 لتمويل مشروع الضبعة، منوهًا إلى أن المفاعلات ستبدأ في العمل عام 2022.

وأوضح أن مصر ستبدأ في سداد القرض بفائدة 3 في المائة، من عائد المفاعلات عام 2029، مشيرًا إلى استمرار القاهرة في سداد قيمة القرض علي 43 قسطا لمدة 22 عامًا حتى عام 2050، وما تقوم بتسديده مصر يقدر بنحو 35% من إجمالي العائد المتوقع.