قام الجراح "روبرت ليستون" فى عام 1847 بإجراء عملية بتر قدم في مدة لا تتجاوز دقيقتن ونصف، ولكن بسبب استعجاله تسبب في كارثة اودت بحياة شخصين المريض، ومساعده.

وذلك بعدما قطع بالخطأ أصابع مساعده، فمات هو والمريض بسبب "الغرغرينا"، وأصيب من حضروا العملية الجراحية بالرعب، لذلك وصفت بانها العملية الأكثر خطرًا فى التاريخ.

حيث صنفت بأنها العملية الأعلى نسبة فى الوفاة بمعدل 300%، وحتى الآن لم تكشف أى تفاصيل عن عملية جراحية أخري أخطر منها.