ضرب تفجير ثالث العاصمة الأفغانية كابول، بعد أن حصد تفجيران سابقان اليوم 24 قتيلا.

ويقول شهود عيان تحدثت معهم اندبندنت البريطانية إنهم سمعوا التفجير مساء اليوم في منطقة شاريناو، وقال تلفزيون "تولو" الأفغاني أن الهجوم استهدف منزلا للضيافة بعد انفجار سارع الورد قرب مقر وزارة الداخلية الأفغانية.

وبأتي الهجوم بعد ساعات من مقتل 24 شخصا في تفجير انتحاري قرب وزارة الدفاع الأفغانية، بما فيهم عدد من المسئولين الأمنيين، وجرح 91 أخرين.

وقد ضرب التفجيران منطقة مزدحمة بالقرب من مبان حكومية وسوق وتقاطع رئيسي.

وفجر انتحاري نفسه في هجوم ثاني استهدف مدنيين وقوات شرطة هرعت إلى مكان الانفجار الأول محاولين إسعاف الضحايا.

ويقول شهود عيان أن الانفجار الثاني أسقط الكثير من الضحايا، مما يزيد من تقديرات أعداد الضحايا، حسب مسئول في وزارة الصحة.

وقد أعلنت طالبان مسئوليتها عن الهجوم، في إطار حملتها على الحكومة المدعومة من الغرب، بعد هدأت حدة العمليات قليلا عقب وفاة قائدها الملا أختر منصور، إلا أن محللين يقولون إن الجماعة تحازل تأكيد وجودها، خصوصا بعد ظهور جماعات مثل القاعدة وتنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان.

وتأتي هذه الهجمات بعد أقل من أسبوعين من أن قتل مسلحون 13 شخصا في هجوم استهدف الجامعة الأمريكية في كابول.

ويعد الهجوم الأخير الأعنف منذ أن قتل انتحاري تابع لتنظيم داعش أكثر من 80 شخصا خلال تظاهرة.

وتحضر الحكومة الأفغانية لمؤتمر الشهر القادم في بروكسل، تعد فيه الدول الغربية بالمزيد من الدعم خلال الأعوام القادمة، نظرا للقلق من قدرة قوات الأمن الأفغانية على التعامل مع طالبان.