قال النائب محمد بدوي دسوقي، عضو مجلس النواب، عن دائرة الجيزة، إن مشاركة مصر الأولي كضيف شرف في قمة العشرين يعد إنجازاً سياسياً واقتصادياً، ويعزز من قوة مصر الدولية والإقليمية ،كما يدعم الاقتصاد المصري من خلال الترويج عن خطوات الإصلاح الاقتصادي الشامل التي تتبناها مصر حالياً،مشيراً إلي أن الرئيس السيسي يحاول نقل تجارب الدول الآسيوية ونجاحها في المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتحقيق نفس معدلات النمو التي وصلت إلي 7%-8% كالهند.
وأكد بدوي، أن زيارات الرئيس السيسي الخارجية أعادت مصر لريادتها بين شعوب العالم من خلال تواجدها في المحافل الدولية،كما أن زيارة الصين فرصة جيدة لعقد لقاءات ثنائية مع عدد من القادة والزعماء مثل الرئيس الروسي بوتين والرئيس الفرنسي هولاند وعدد من قادة الدول ،وذلك لبحث سبل التعاون الاقتصادي وتعزيز فرص الاستثمارات الأجنبية ،بجانب متابعة الاتفاقات والمشروعات التي تم التوقيع عليها مع هذه الدول.
وأشار عضو مجلس النواب ،إلي أن الرئيس السيسى تبنى تعزيز وتطوير علاقات مصر بالعالم الخارجي بعد عقود من التدهور في العلاقات مع بعض الدول،حيث أن الرئيس واجه تحديات كثيرة وإرثاً ثقيلاً تمثل في إعادة مصر إلي مكانتها السابقة ،وكان الرئيس يحاول من خلال زياراته الخارجية إزالة الشوائب والتوترات التي نتجت بعد حكم الاخوان وإهمال نظام مبارك في توطيد علاقات مصر الخارجية ،بعكس ما يتم الترويج له.
وأضاف، أن الزيارات الآسيوية كان لها مردود إيجابي علي الاقتصاد المصري من حيث عدد الاتفاقيات الاقتصادية،كاتفاق إقامة محطة نووية في منطقة الضبعه مع الجانب الروسي،بجانب تكوين شراكات قوية مع الدول المتقدمة والرائدة في الاقتصاد ،بالإضافة الي تسليح الجيش المصري وتنويع مصادر الحصول علي أسلحة حديثة ومتطورة ،مضيفاً أن زيارات السيسي أحبطت مخططات تركيا وقطر وإسرائيل وأمريكا في النيل من عزيمة مصر وزعزعة استقرارها بعكس ما كانوا يخططون.