أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أنقرة تعزز تعاونها مع روسيا من أجل وقف إطلاق النار في سوريا وتطبيع الوضع بحلب.
وأعرب أردوغان، خلال مؤتمر صحفي عقده في أعقاب قمة العشرين بالصين، وفقا لقناة “روسيا اليوم” الإخبارية اليوم /الاثنين/، عن أمله في إعلان الهدنة في سوريا قبل عيد الأضحى المبارك الذي يبدأ الاثنين المقبل.
كما جدد الرئيس التركي دعوته إلى إقامة “منطقة آمنة” في شمال سوريا، تكون ملجأ للمدنيين من القتال، معتبرا أن مثل هذه المنطقة ستساعد في إيقاف تدفق اللاجئين.
وأوضح أردوغان أنه دعا، خلال محادثاته مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما على هامش قمة العشرين، إلى إقامة “منطقة حظر للطيران” بشمال سوريا.
كما أكد الرئيس التركي ضرورة وضع فرق بين الإرهاب وبين الإسلام، مشيرا إلى أنه تناول هذا الموضوع أثناء لقائه مع رئيس الصين، وأبرزا استعدادعهما وجاهزيتهما الكاملة من أجل مكافحة الإرهاب وجميع التنظيمات الإرهابية.
وأشار الرئيس التركي إلى أن “داعش” يستخدم الإسلام كذريعة ويقوم بالعمليات الإرهابية، لافتا إلى أن التنظيم بعيدا كل البعد عن الدين الإسلامي، ولا يمكن لأي مسلم أن يقتل أي شخص في العالم، منوها بأن هذا هو المبدأ الأساسي في الإسلام.
وأضاف أردوغان أن جذر كلمة الإسلام يأتي من السلام ، وتسائلا قائلا ” كيف لدين جذره وأساسه السلام أن يقوم بعمليات إرهابية أو يشجع إلى القيام بتنظيمات إرهابية.
ولفت إلى أنه لا فرق بين التنظيم الإرهابي وآخر سواء في تركيا أو الشرق الأوسط أو في الصين، قائلا “إن الإرهابيين هم إرهابيين في شتى دول العالم”.