دعت “الصحة” مرضى السكري إلى استشارة الطبيب قبل أدائهم فريضة الحج، والالتزام بالإرشادات الطبية الخاصة في هذه الفريضة تجنبًا لحدوث أية مضاعفات صحية لهم.
وشددت على هؤلاء المرضى بالابتعاد عن حرارة الشمس؛ حتى لا يتعرضوا إلى الإصابة بضربات الشمس، وفُقدان الجسم الكثير من السوائل والأملاح الضرورية، إضافة إلى الإرهاق والشعور بالدوار، وانخفاض مفاجئ في مستوى السكر في الدم.
وعرضت “الصحة” في الحملة التوعوية التي أطلقتها أخيرًا إرشادات لمرضى السكري الراغبين في أداء فريضة الحج حول حفظ مادة الإنسولين، تشمل حفظه بعيدًا عن متناول الأطفال، وعدم استعماله بعد تاريخ انتهاء الصلاحية، وحفظه قبل الاستعمال في البراد بين درجتين وثماني درجات مئوية، وعدم تجميده أو وضعه بجانب مقصورة التجميد أو في جيب للتجليد، وكذلك عدم حفظ المعبأ مسبقًا داخل غلافه الخارجي بعيدًا من الضوء.
أما في فترة الاستعمال فنبهت “الصحة” إلى حفظ الإنسولين المعبأ مسبقًا خلال هذه الفترة لمدة أربعة أسابيع على الأكثر ضمن درجة حرارة لا تزيد على 25 درجة مئوية، وبعيدًا عن أي مصدر مباشر للحرارة أو الضوء. مشددة على عدم حفظ الإنسولين خلال فترة الاستعمال في البراد.
وطالبت الإدارة العامة للتوعية وتعزيز الصحة الراغبين في أداء الحج باتباع نظام غذائي صحي، يحتوي على جميع العناصر الغذائية الرئيسية، وتجنب الأطعمة المحضرة بشكل غير نظيف وغير صحي، مع المداومة على تناول الوجبات الرئيسية والخفيفة؛ للحد من التعرض للانخفاض الشديد في مستوى السكر، داعية إلى فحص سكر الدم مرتين في اليوم؛ للتأكد من أن مستوى السكر في الدم طبيعي، وفي حال تكرار نقص السكر في الدم فلا بد للمريض من مراجعة أقرب مركز صحي لضبط جرعات الإنسولين أو الحبوب.
كما تضمنت الحملة التشديد على ضرورة حمل قطعة من الحلوى أو السكر أو العصائر لتناولها أثناء الإحساس بأعراض هبوط مستوى السكر في الدم، ومنها: الإحساس بالجوع والصداع والوهن العام وكثرة التعرق ورعشة في الأطراف والفم.. مشددة على أهمية قياس معدل السكر يوميُّا بشكل منتظم، واستخدام ماكينة الحلاقة الخاصة بالحاج المريض بدلاً من الموس لتفادي الجروح.