قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أن الشراكة عبر المحيط الهادىء مع الشركاء الآسيويين، تساعد على فتح أسواق جديدة وتقليص الضرائب المفروضة على البضائع، وسيشكل حافزا لهم ويكون نقطة بدائية لإطلاق اصلاحات هيكلية تعزز قدراتهم الاقتصادية بعد ان كان السوق مغلقا، وهي شراكة ذكية وستكون في مصلحة الجميع.

وأضاف أوباما،خلال كلمته في ختام قمة مجموعة العشرين الاقتصادية،أن المجموعة تستهدف إقامة نظام جديد للتجارة العالمية لزيادة حدة التنافس ومكافحة الاحتكار.

وأشار إلى أنهم طرحوا مسألة التهرب الضريبي في اجتماعات أعضاء قمة العشرين، فهي مسألة معقدة جدا، وركزوا على تحديد المستفيدين من العمل تحت الطاولة لالقاء القبض عليهم، مشددا على ضرورة أن تكون جهودهم متزامنة مع الجهود العالمية، لأنه قد يؤدي إلى تفاقم الوضع.