ذكرت صحيفة "تايمز اوف إسرائيل" اليوم الإثنين أن الحكومة الألمانية للمرة الأولى أقرت بأن السلطة الفلسطينية تقوم على الأرجح بتقديم الدعم المادي لمنفذي هجمات وأسرى فلسطينيين وعائلاتهم، وتعهدت بالتحقيق في هذا الشأن.

وأقرت وزارة الخارجية في برلين الأسبوع الماضي في بعد طلبات متكررة من نائب من المعارضة بأن أموال الشهداء والأسرى الفلسطينيين القابعين في السجون الإسرائيلية في تهم متعلقة بالأمن لم تأت فقط من منظمة التحرير الفلسطينية، ولكن جاء جزء منها أيضا من ميزانية السلطة الفلسطينية نفسها.

وتقدم ألمانيا الدعم للسلطة الفلسطينية سنويا بحوالي 179 مليون دولار، ولكنها تصر على أن الأموال تذهب فقط إلى مشاريع تطوير معينة وليس لما تُسمى بـ"الرواتب" للفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية أو لأقارب منفذي هجمات قتلى.

وجاء في وثيقة لوزارة الخارجية بأن "هناك مؤسسات فلسطينية تقدم دفعات لأسر المسجونين من قبل إسرائيل وأسر أولئك الذين قتلوا أو أصيبوا. من بينهم أيضا أقارب منفذي هجمات".

وجاء في الوثيقة أيضا بأن الأسرى الفلسطينيين يحصلون على الدعم المادي من لجنة الأسرى والأسرى المحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد حل وزارة شؤون الأسرى والأسرى المحرين في السلطة الفلسطينية قبل حوالي عامين.

وقالت الوثيقة إن "الحكومة الفيدرالية تحقق في مؤشرات على أن السلطة الفلسطينية في حالات فردية قدمت الدعم لميزانية لجنة الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية".

بالإضافة إلى ذلك، تحصل عائلات الفلسطينيين الذين قُتلوا أو أصيبوا من قبل قوى الأمن الإسرائيلية، من بينهم أولئك الذي هاجموا قوات إسرائيلية، على إعانات مالية، كما تقر الوثيقة.