ننشر أسعار السيارات المستعملة فى الأسواق..والتجار: الكورى واليابانى الأكثر مبيعا.. وزيادة 60 % بسبب ارتفاع الدولار.. فيديو وصور

التجار: الكورى واليابانى أكثر أنواع السيارات مبيعا..والصينى الطلب عليه قليل

الزيادة على السيارات المستعملة وصلت لـ60% فى الشهور الأخيرة

اسكودا وكيا وهيونداى تكتسح الأسواق المستعملة لسهولة إصلاحها

بعد ارتفاع أسعار السيارات الجديدة نتيجة ارتفاع سعر الدولار زاد الإقبال على شراء السيارات المستعملة من قبل العديد من طبقات المجتمع وخاصة الشباب، فكل من يحلم بامتلاك سيارة أحلامه ولا يستطيع شراءها جديدة يتجه لنفس النوعية أو نوعيات بديلة من السيارات المستعملة، لذلك اعتبر سوق السيارات المستعملة بمدينة نصر الذى تزدحم شوارعه بالسيارات المستعملة وتتعدد أنواع السيارات داخل أرضه، قبلة للعديد من الأشخاص الراغبين فى شراء سياراتهم أو بيعها إما لاقتناء الموديل الأحدث أو بيعها نتيجة الظروف المادية الصعبة فى الفترة الأخيرة.

رصدت كاميرا "صدى البلد" حالة الركود فى حركة البيع والشراء داخل سوق السيارات المستعملة بمدينة نصر وضعف الإقبال فى الفترة الأخيرة الذى أرجعه العديد من التجار إلى ارتفاع سعر الدولار وهو ما أدى إلى ارتفاع سعر السيارات المستعملة، ورأى المشترون فى تلك الزيادة متهمين تجار السيارات المستعملة بخلق تلك الأزمة وسعيهم لرفع سعر تلك السيارات لأن السيارات المستعملة من المفترض أن لا يتأثر سعرها بسعر الدولار.

فى البداية قال عاطف محمد أحد التجار بسوق السيارات المستعملة بمدينة نصر، إن السوق يشهد حالة من الركود فى عملية البيع والشراء فى الفترة الأخيرة بسبب ارتفاع سعر السيارات، وتخوف المشترين من الزيادة التى ستشهدها الأسعار خلال الفترة القادمة من ارتفاع سعر البنزين والضرائب التى تفرض على المستوردات وهو ما سيؤدى لارتفاع سعر قطع الغيار وغلو المعايش، كل هذه الأسباب خلقت نوعا من الركود داخل السوق وتسبب فى قلة الإقبال وضعف فى حركة البيع والشراء.

وأوضح، أن أغلب المترددين على السوق فى الفترة الأخيرة ليسوا للشراء "أغلب المترددين على السوق بيجوا للفرجه فقط يتفرج ويقول معلشى ما عملتش حسابى على ارتفاع الأسعار وما يشتريش" كما أن ضعف الإقبال على الشراء داخل السوق يدفع التاجر فى كثير من الأحيان لبيع السيارات بنفس السعر الذى اشتراها به أو أقل لرغبته عدم العودة مرة أخرى بتلك السيارة إلى بيته ودون تحقيق أى مكاسب.

وقال المعلم حسين درويش أحد التجار بسوق السيارات المستعملة والذى يجلس فى خيمته التى نصبت له بعد ضعف الإقبال على السوق وركود حركة البيع والشراء داخله "الحال واقف فى السوق كل الناس بقت بتبيع ومعدش حد بيشترى واللى بيبيع عايز يبيع غالى والسبب فى كده أن كل الزيرو سعره ما يرتفع يرتفع معاه سعر المستعمل وأغلب الزباين اللى بتيجى بتكون جايه للفرجة".

وأضاف، أن الفترة الأخيرة شهدت زيادة كبيرة وارتفاع فى سعر السيارات المستعملة وصلت فى بعض الأنواع إلى 60% فى الشهو الثلاثة الأخيرة، كما أن أغلب أنواع السيارات المطلوبة التى عليها حركة بيع وشراء داخل السوق هى السيارات اليابانى والكورى وفى مقدمتها "هيونداى، كيا، اسكودا اوكتافيا، نيسان، هوندا، دايو".

وتابع، أكثر أنواع السيارات مبيعا داخل سوق السيارات المستعملة هى سيارات الاسكودا والتى يتراوح سعرها فى الغالب ما بين 30 إلى 40 ألف جنيه وبحالة جيدة، "وسعر السيارة المستعملة بيتحدد على أساس عوامل كتير إذا كانت السيارة رشة ولا لا وإذا كانت بتعمل صيانة وحالة العفشة فكل سيارة فى السوق نفس الموديل ونفس سنة الصنع لكن سعرها بيختلف حسب حالتها".

واستطرد، أن أغلبية المشترين داخل سوق السيارات المستعملة يقبلون على السيارت التى يتراوح سعرها من 50 إلى 110 ألف ونسبة بسيطة يقبلون على السيارات الأعلى من110 ألف وبخاصة السيارات الألمانى التى تشهد إقبالا من فئات محدودة تبحث عن البرستيج والنفوذ والأمان والأداء، لكنها تعانى من عدم وفرة قطع الغيار ومنها على سبيل المثال "فلوكس فاغن باسات" الألمانية موديل 2008 يتراوح سعرها مابين 140 إلى 155 ألف حسب الجودة.

وبين العديد من السيارات التى تتعدد وتتنوع موديلاتها يجلس المعلم محمود تاجر بسوق السيارات المستعملة متحدثا عن الأسعار، السوق مليان بالسيارات لكن نسبة اقبال المشترين ضعيفة جدا ومن أمثلة السيارات الموجودة كيا موجود منها ريو 2004 من 45 إلى 55 ألف جنيه، وكيا سيراتو 2008 يتراوح سعرها من 80 إلى 90 ألف جنيه، وكيا بيكانتو 2014 من 110 إلى 115 ألف جنيه، وكيا ريو 2014 فى حدود 130 ألف جنيه، كما أن الفيرنا موديل 2012 تتراوح مابين 60 الى 70 الف جنيه، والنيسان صنى 2008 من 80 الى 90 الف جنيه، ونيسان تيد نفس الموديل من 75 الى 83 الف جنيه.

وأضاف أنه مثال على سيارات سكودا اوكتافيا موديل 2013 كانت تباع جديدة ب 184 الف جنيه وبعد ارتفاع سعر السيارات فى الفترة الأخيرة وصل سعر بعضها صاحبت الحالة الجيدة إلى 195 ألف جنيه والسبب فى ذلك هو ارتفاع سعر الدولار.

وقال محمد نادر أحد المترددين على السوق فى الفترة الأخيرة لمحاولة شراء سيارة، إنه يتردد على سوق السيارات المستعملة منذ ما يقرب من شهر لمتابعة أسعار السيارات لرغبته فى شراء سيارة لكنه يبحث عن سيارة يابانى، وكل يوم يجد الأسعار فى ارتفاع مستمر مما يعنى غياب الرقابة على سوق السيارات المستعملة وجميع التجار يتحججون بحجة الدولار ولا أحد يعرف ما علاقة الدولار بالسيارات المستعملة ويزعمون أن البائع هو السبب فى ارتفاع سعر السيارات لأنه كما يريد أن يشترى سيارة مرتفعة السعر يريد أن يبيع سيارته بسعر مرتفع.

وأضاف، أن أغلب التجار فى السوق لديهم سماسرة أو "صبيان المعلم" يسحبون البائع للمعلم ويحاولون أن يمهدوا الطريق للتاجر كى يشتريها بأقل عر ممكن ويبيعونها بأغى ثمن متحججين بارتفاع سعر الدولار لذلك يجب أن توجد رقابة من قبل الدولة على تلك الأسواق وعدم ترك المواطنين فريسة فى يد التجار.

أضف تعليق