يتحدث بعض الناس بأن أول يوم في عيد الأضحى لا بد أن يوافق أول أيام رمضان، مستدلين برواية: «يوم صومكم يوم نحركم» وتأكدت هذه الرواية بمحض الصدفة حيث كان صيام رمضان في يوم الاثنين وأول أيام عيد الأضحى سيكون الاثنين.

وقال الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن هذه الرواية ليست حديثًا صحيحًا ولم تثبت عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ولا أصل له في دواوين السنة من صحاح وسنن ومسانيد ومعاجم وغيرها، وذكر فقط في كتب الموضوعات -الأحاديث المكذوبة-.

وأضاف «الجندي» لـ«صدى البلد»، أن الإمام أحمد بن حنبل قال عن هذه الرواية: لا أصل لها، بدائع الفوائد، وقال السيوطي ومرعي الكرمي: كذب لا أصل لها.

وأشار إلى أن المعتبر بدخول الشهر أمران لا ثالث لهما رؤية الهلال أو إتمام العدة ثلاثين، فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ رَمَضَانَ. فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ فَقَالَ: «الشهْرُ هكَذَا وَهكَذَا وَهكَذَا ثُم عَقَدَ إِبْهَامَهُ فِي الثَّالِثَةِ فَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَاقْدِرُوا لَهُ ثَلاَثِينَ» رواه مسلم (2452).