انطلقت حملة " اسمعنا " للاكتشاف المبكر للأطفال حديثي الولادة عن عيوب السمع وأطلقت الحملة مجموعة من الممارسات التي يجب وأن تنتبه لها الأم من خلال سلوكيات الطفل.

وحددت الحملة التي يشارك فيها أطباء نفسيين وتأهيل سمعي بالإضافة إلى بعض الشركات الخاصة المتخصصة في زرع القوقعة عدة ملاحظات كان أبرزها ملاحظة استجابات و ردود افعال الطفل حيال المثيرات السمعية المختلفة بالإضافة إلى ضرورة ملاحظة استجابات الطفل للأصوات دون أن يرى مصدر الصوت مثل الأصوات التى تأتى من الخلف كما أكدت ضرورة ملاحظة قدرة الطفل على الوعى بوجود الصوت من عدمه جاء ذلك فى بيان للحملة اليوم.

وأضافت الحملة إلى تلك الملاحظات ضرورة ملاحظة قدرة الطفل على تحديد مصدر الصوت وضرورة ملاحظة الفارق بين استجابة الطفل للأصوات البيئية (مواصلات - اجراس) والكلام ( صوت والدته – اخوته) بالإضافة إلي ذلك ضرورة متابعة النمو اللغوى للطفل وفقا للقوائم الارتقائية المناسبة لسنه وضرورة الانتباه للتغير الذى يحدث فى استجابات الطفل مثال : أصبح لا يرد عند النداء عليه.

تابع بيان الحملة يجب ملاحظة الانتباه لمدى اقتراب الطفل من مصدر الصوت مثال : يقترب جدا من التليفزيون وحددت الحملة مجموعة من النصائح الأكثر شيوعا لأسر الأطفال ضعاف السمع " المبادرة السريعة بعمل الفحوص الطبيه اللازمة لدى طبيب السمعيات عند ملاحظة أى من المظاهر سالفة الذكر ؛ الاهمية القصوى لسرعة استخدام المعين السمعى سواء سماعة طبية أو قوقعة

الأهمية القصوى لتأهيل الطفل ببرنامج تأهيلى جيد لأن المعين السمعى بمفرده غير كاف ؛ الضرورة القصوى لإحاطة الطفل ببيئة ثرية بالمثيرات السمعية و اللفظية طوال اليوم و تشجيعه على الاستجابة.