وسائل الاعلام الصينية :

- جولة " السيسي" الآسيوية تعطي أملا اقتصاديا جديدا لمصر

- التوجه المصري تجاه آسيا يهدف للتوازن في العلاقات السياسية والاستراتيجية حتى لاتقتصر على الولايات المتحدة والغرب

- مصر أول دولة عربية وافريقية تعترف بالصين وفتحت لها المجال في الشرق الأوسط وأفريقيا

- مشاركة مصر للمرة الاولى بقمة الــ20 اعتراف دولي جديد بأن السيسي يسير على خطى ثابتة بعد سنتين من توليه السلطة

- مصر تستطيع عرض برنامج الاصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي خلال القمة

- محللين : مصر إحدى القوى الأربع بالشرق الاوسط..وثانى الدول الافريقية من حيث الناتج الإجمالي بعد جنوب أفريقيا

اهتمت وسائل الإعلام الصينية بقمة العشرين وزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي بشكل خاص باعتبار أن مشاركته جاءت تلبية لدعوة الرئيس الصينى كضيف شرف.

وأضافت ان عددا من المحللين الاقتصاديين ذكروا أن جولة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الآسيوية تعطي أمل اقتصادي جديد لمصر.

يشار الى ان السيسي بدأ جولة آسيوية- الخميس الماضي- شملت الهند وأعقبها زيارة للصين يشارك خلالها كضيف شرف في اجتماعات قمة مجموعة العشرين يومي 4 و 5 من نفس الشهر.

وتابعت ان التوجه المصري شرقا باتجاه أسيا تزامن مع تولى " السيسي" ؛ وهو تحرك يهدف الى خلق نوع من التوازن في العلاقات السياسية والاستراتيجية حتى لاتكون قاصرة على الولايات المتحدة والغرب ؛ لزيادة التبادل التجاري وجذب الاستثمارات.

وأشارت الى أن جذب الاستثمارات والحصول على مساعدات اقتصادية يمكن أن يكون نتيجة ايجابية لهذه الزيارات؛ معتبرة ان الولايات المتحدة الامريكية نفسها تحللت من التزاماتها تجاه منطقة الشرق الأوسط وتتجه هي الأخرى ناحية الشرق.

وفى شان أخر ؛ وحول علاقات مصر بالهند والصين ؛ اشارت وسائل الاعلام المختلفة وبينها " شينخوا" الصينية أن علاقة مصر بالهند والصين علاقة قديمة مشيرا إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وافريقية تعترف بالصين، وكسرت الحصار الذي حاول الغرب أن يفرضه عليها وساعدت الصين على الخروج من عزلتها وفتحت لها المجال في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأضافت أن مشاركة مصر في قمة العشرين هي شهادة على أن مصر تسير في الطريق الاقتصادي الصحيح، خاصة وأن مصر تذهب إلى هذه الجولة الآسيوية بعدما توصلت إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار.

وأشارت وسائل الإعلام الصينية الى ان قمة الــ20 فرصة لمناقشة سبل مكافحة الارهاب الدولي و تنظيم داعش وفرصة لعرض المشروعات القومية الكبرى واثارها التنموية خاصة في ظل ما يعانيه العالم من تباطؤ في معدل نمو الاقتصاد العالمي؛ لافتة الى ان "الشرق الأوسط" تشكل فرصة سانحة لتنفيذ مبادرة الرئيس الصيني "شي جين بينج"طريق واحد وحزام واحد"، ومشروعات البنية الأساسية وخصوصا في مجال الطاقة والنقل.

وحول المشاركة المصرية ؛ أوضحت ان مصر تستطيع أن تعرض خلال القمة برنامج الاصلاح الاقتصادي الذي اتفقت عليه مع صندوق النقد الدولي، مع تذليل عقبات الاستثمار كل هذا يمكن أن يؤدي لجذب استثمارات أجنبية؛ خاصة وان مناخ الاستثمار في مصر مازال يعاني من البيروقراطية ؛فضلا عن استغراق انشاء المشروعات وقت كبير للحصول على الموافقات وتخصيص الأراضي هي من العقبات الأساسية لجذب الاستثمار الأجنبي لمصر.

واستطردت وسائل الاعلام المختلفة أن مصر تعد إحدى القوى الأربع على مستوى الشرق الأوسط وذات ثقل اقليمي وعربي وبدأت تأخذ مكانتها على المستوى الافريقي وأن مصر أصبحت ثاني الدول الافريقية من حيث الناتج الاجمالي، بعد جنوب أفريقيا ويليها في المركز الثالث نيجيريا.

فضلا عن محاولتها حجز مقعد اقتصادي بين دول العالم خاصة وان لديها الامكانيات لأن تكون دولة جاذبة للاستثمار، وأن تجذب شركات متعددة الجنسيات كما تفعل الصين التى استفادت من ظروف السباق الاقتصادي واستغلت موادها الخام وعمالتها للعمل مع شركات متعددة الجنسيات والتصدير مستغلة الاسم العالمي.

وأشارت إلى أن مصر تحاول الاستفادة من تجربة الهند التنموية، ورغم وجود فقر مدقع وثراء شديد في الهند الا ان لديها تقدم تكنولوجي وصناعي على مستوى الصواريخ والأقمار الصناعة.؛ مشيرة الى أنه لدى تولى الرئيس السيسي السلطة كان هناك تردد من بعض الدول في دعم النظام السياسي الجديد في مصر بعد ثورة 30 يونيو.

ولفتت الى ان تلك هى المرة الاولى التى تشارك فيها مصر بقمة العشرين والتي تشمل دول أعضاء مهمة، تمثل 90% من سكان العالم و85 % من حجم التجارة العالمية بمثابة اعتراف دولي جديد بأن الرئيس السيسي يسير على خطى ثابتة وحثيثة بعد سنتين من توليه السلطة.