تحاول إسرائيل تجنيد المزيد من العرب المسلمين في الشرطة الإسرائيلية، بسبب قلة من يمثل المسلمين في قواتها، مع كثرتهم ضمن ضحاياها.

وتقول الشرطة الإسرائيلية إن تعيين المزيد من العرب في صفوفها سيساعد في حل الكثير من المشكلات والجرائم، بينما يقول الفلسطينيون إن الشرطة الإسرائيلية لا تحتاج إلى المزيد من المجندين لكنها تحتاج إلى الإصلاح.

ويشكل المسلمون اليوم 1.5% من قوة الشرطة الإسرائيلية التي يبلغ عددها 30 ألفا، يستهدف وزير الداخلية الإسرائيلي زيادة العدد بحوالي 1350 خلال ثلاث سنوات، ويعمل الكثير من هؤلاء في المدن العربية التي وعدت الوزارة بفتح 12 قسم شرطة جديدة، إضافة إلى سبعة موجودين بالفعل في المدن العربية.

وينظر العرب الفلسطينيون إلى الشرطة الإسرائيلية على أنها عدو لهم، كما يشعرون بالقلق حيال قرار الحكومة الإسرائيلية استثمار 3.8 مليار يورو في البنية التحتية والتعليم والإسكان في المجتمعات العربية، بهدف محاربة الفقر والبطالة في هذه المناطق.