وافقت حكومة جنوب السودان اليوم الأحد على قبول 4000 إضافيين من أفراد قوات حفظ السلام سعيا لتجنب حظر للسلاح لوح به مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ولكنها قالت إن تفاصيل نشر هؤلاء ما زالت قيد النقاش.

وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع في جوبا عاصمة جنوب السودان بين الرئيس سلفا كير ووفد من مجلس الأمن برئاسة سفيرة الولايات المتحدة سمانثا باور.

وقالت حكومة جنوب السودان ومجلس الأمن في بيان مشترك "من أجل تحسين الوضع الأمني أعطت حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية موافقتها على النشر في إطار قوة (يونميس) للحماية الإقليمية."

وأضاف البيان أن الدول المشاركة في القوة والقوة نفسها والحكومة "ستستمر في العمل من خلال أنماط الانتشار".

وأفاد البيان الذي صدر اليوم أن "حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية تلتزم بالسماح لقوة يونميس بحرية الحركة بما يتسق مع تفويضها الذي يشمل حماية المدنيين."

وتابع أن الحكومة وقوة حفظ السلام ستضع "خطوات ملموسة لإزالة العوائق أمام قدرة يونميس على تنفيذ مهام تفويضها."