للمرة الثانية على التوالي، بعد مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة في بداية هذا العام في الذكرى الخامسة لثورة يناير، وتوتر العلاقات بين القاهرة وروما، بعد تلميحات من الصحف الإيطالية بأن أجهزة الأمن المصرية هي المتهم الأول في مقتله، ونفي الأجهزة الأمنية لذلك.
ظهرت حالة أخرى مشابهة، لحالة ريجيني، حيث تم العثور على سيدة إيطالية مقتولة في أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، والتحقيقات الأولية تشير إلى انتحارها، وكانت شرطة النجدة بالقاهرة تلقت بلاغًا من الأمن الإداري بفندق شهير بوسط القاهرة يفيد بالعثور على جثة سائحة إيطالية قيل أنها منتحرة، وعلى الفور انتقل رجال مباحث شرطة السياحة بالتنسيق مع مباحث القاهرة للتحقيق في البلاغ.
ووصل وزير السياحة “يحيي راشد” برفقة القنصل الإيطالي بمصر منذ قليل، إلى قسم شرطة “بولاق أبو العلا”، للوقوف على تفاصيل الحادث، وتساءل نشطاء هل هذا بداية لتوتر جديد بين البلدين، أم هو حادث طبيعي ولا يوجد وجه شبه بين الحالتين “ريجيني والسائحة الإيطالية، والأيام القادمة.