لماذا سميت البدنة بهذا الاسم.. ومعنى «القانع».. فيديو

قال الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، إن الآيتين السادسة والثلاثين والسابعة والثلاثين من سورة الحج من الآيات التي تستنبط منها أحكامًا تعبدية.

وقرأ «عبد الجليل» خلال تقديمه برنامج «المسلمون يتساءلون»، قول الله تعالى: «وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ» [سورة الحج: 36-37].

وأوضح أن البدن جمع بدنة وهي اسم للواحد من الإبل، ذكرًا كان أم أنثى، وسميت بذلك لعظم بدنها، ضخامة جثتها، وقد اشتهر إطلاقها في الشرع على البعير يهدى للكعبة تقربًا إلى الله تعالى.

وتابع: «لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ صَوَافَّ» أي: صواف جمع صافة وهي التي صفت قوائمها للذبح، والبعير ينحر قائمًا، ويوجد قراءة صواف، فالصافن الدابة التي تقوم على ثلاثة أرجل، وكان بعض العرب يربطون إحدى رجليها فتقف على ثلاثة لئلا تنطلق.

واستطرد: «وَجَبَتْ جُنُوبُهَا» أي سقطت، جنوبها جمع جنب وهو الشق، أي إذا سقطت على الأرض، وسمي الجانب الذي يسقط على الأرض جنوبًا جمعًا إشارةً إلى أن الدابة إذا ذبحت وقعت، فإذا وقعت وفارقت الحياة الآن يجوز سلخها وأكلها.

واستكمل وكيل وزارة الأوقاف سابقًا تفسيره قائلًا: «وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ» والقانع هو الذي رضي بما قسمه الله له، أما المعتر فهو الذي يتعرض للسؤال، هو الذي يسأل، ويقتحم على الناس، ويسألهم العطاء.

أضف تعليق